صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٣ - القراءة
غير المنهاج، كالعروة الوثقى.
سؤال [٢٨١] ذكر علماء التجويد أنه يجوز في حروف المد (الواو- والياء- والألف) التي بعدها سكون عارض بسبب الوقف نحو: العالمين- الرحيم- الدين- نستعين ... ألخ ثلاثة أحوال: القصر والمد والتوسط، فهل القراءة بهذه الأنحاء الثلاثة صحيحة أم لا؟ وما هو الأفضل؟
الخوئي: صحيحة مع مراعاة المد أو التوسط.
سؤال [٢٨٢] إذا مدّ المصلي في قراءته في موضع ليس من مواضع المدّ نحو: مدّ ألف (مالك) وواو (يوم) فهل قراءته صحيحة؟
الخوئي: صحيحة مالم تخرج عن الحد المتعارف في القراءة.
سؤال [٢٨٣] إذا أخطأ المصلي في القراءة الواجبة، فهل يجوز له إعادة الكلمة التي أخطأ فيها، أم يجب إعادة العبارة على نحو لا يخل بالمعنى والسياق، أم أن الواجب إعادة تمام الآية، وهل يفرق الحكم فيما إذا كانت القراءة الواجبة في الصلاة، أو القراءة الواجبة بسبب النذر وغيره؟
الخوئي: تجب الإعادة بشكل صحيح، على نحو تصدق الجملة التي هو فيها، وإذا أردت التفصيل فراجع الجز الأول من كتاب المنهاج.
سؤال [٢٨٤] ماحكم من قصد الشكر والاستعانة والثناء من سورة الحمد مضافاً إلى قصد القرآنية وكذا في سورة (الناس) يقصد القرآنية ويقصدالاستعاذة؟