صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٤٧ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
في مكان الدراسة مدة طويلة كسبع سنوات وأكثر. وأما الصلاة في الطريق فهي الجمع بين القصر والتمام أيضاً، والله العالم.
سؤال [١٥٣٣] ماذا يقول سماحتكم لمن يقول: لا مبرر لصلاة القصر في هذا الزمان؛ لأنها شرعت في زمن لم تكن فيه وسائل السفر كما هي عليه الآن، فالمسافر لا يحس بعناء التعب في سفره؟!
بسمه تعالى: المناط في وجوب القصر قصد قطع المسافة المذكورة في روايات أهل البيت (عليهم السلام)، وليس المناط ورود التعب والمشقة أو لا، فقد يقطع الإنسان نصف الأرض من دون تعب كما لو كان السفر بالطائرة المريحة. وقد يقع المسافر في التعب وإن لم يقطع إلا عشرة كيلومترات؛ لأجل سوء الطريق أو سوء الوسيلة، والله الهادي للصواب.
سؤال [١٥٣٤] إنسان يقيم في مكان ٥ أيام ويرجع لبلاده كل خميس وجمعة، وبينهما مسافة شرعية، فله أن يصلي في الطريق قصراً أم تماماً؟
بسمه تعالى: إن كان ذهابه إلى ذاك المكان والإقامة فيه خمسة أيام من كل اسبوع للعمل فيه فصلاته في ذلك المكان وفي الذهاب إليه في الطريق تامة، وكذلك في الرجوع من ذلك المكان إلى بلد لوتوقف عمله في ذلك إلى الرجوع المذكور، وإلا ففي الرجوع يجمع بين القصر والتمام، والله العالم.
سؤال [١٥٣٥] أنا طالب أدرس في الظهران، وأذهب في كل يوم إلى الجامعة من الصباح، ويكون رجوعي بعد الزوال في أكثر الأحيان، فما