صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١٧ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
عودته رجع إلى محل عمله للعمل- لا إلى وطنه- وذلك قبل الظهر، فهل يصح له أن يصوم ذلك اليوم؟
بسمه تعالى: إذا رجع لمحل عمله لأجل العمل قبل الظهر صح صومه، والله العالم.
سؤال [١٤٧٢] يقدم الباحث لموضوع المسافة الشرعية، فيصل إلى أنها لم تعد ثمانية فراسخ مقدرة ب- ٢٢ كلم ذهاباً ومثلها إياباً، وإنما هي في الواقع مسافة زمنية عبرت عنها النصوص ب- «بياض يوم» ملفقة بين نصف نهار ذهاباً ومثله إياباً، أي بمايقارب ست ساعات تقريباً. والتي إن قدرت في زمان النص بأربعة فراسخ (٢٢ كلم) بمسيرة الجمال والقوافل تقديرها في زماننا يكون حوالي (٦٠٠) سفراً برياً بالحافلات المخصصة لنقل المسافرين، يستند الباحث على المنهج اللغوي الاجتماعي في تحليل الروايات الواردة في المجال، منها على سبيل المثال صحيحة ابن يقطين: سألت أبا الحسن (ع) عن الرجل يخرج في سفره وهو مسيرة يوم، فقال: «يجب عليه التقصير في مسيرة يوم ...»، ورواية الفضل بن شاذان الحاكمة بما فيها من تعليل، عن الامام الرضا (ع): «إنما وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقل من ذلك ولا أكثر لأن ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والأثقال، فوجب التقصير في مسيرة يوم، ولو لم يجب في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة ألف سنة؛ وذلك لأن كل يوم يكون بعد هذا اليوم فإنما هو نظير هذا اليوم ...» وغير ذلك من