صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٥ - الشك وأحكامه
والوضوء والصلاة والصوم، وقد سألت الكثير من العلماء وكان الجواب هو: كثير الشك لا يعتنى بشكه. حتّى عند القيام بصلاة الظهر في موقع الإخفات أقوم بالجهر والتسبيحات أيضاً، حيث إنني إذا لم أسمع الحروف أثناء القراءة لم أتيقن أنني ذكرت الحرف. ما رأي سماحتكم في هذه المسألة؟
بسمه تعالى: إذا كنت كثير الشك كما فرضت فابنِ على الصحة في كل شيء من الصلاة والوضوء، واعتناؤك بالشك فيه إشكال، والله العالم.
سؤال [١١٧٠] امرأة تعاني شكاً غير طبيعي أو مرضاً في الطهارة، فما الحكم؟
بسمه تعالى: لا يجوز العمل وترتيب الآثار على الوسواس وهو من الشيطان، ولا ينبغي للمؤمن أن يجعل للشيطان عليه سبيلًا، والله العالم.
سؤال [١١٧١] أنا أشك دائماً بأنه يخرج مني ريح وهو كما معروف مبطل للوضوء، ولكني لست متأكداً من أنه يخرج أو لست متأكداً من أنه ريح، فهل يبطل وضوئي؟ وإن كان ريحاً وكان يخرج دائماً أو بانقطاع فهل أنا من دائمي الحدث؟
بسمه تعالى: إذا كنت تشك في خروج الريح أو تشك في كون الخارج ريحاً فلا يضر ذلك بحكم البقاء على الطهارة إذا توضأت أو اغتسلت غسلًا يغني عن الوضوء. نعم لو كان الخارج منك معلوماً كونه ريحاً، سواء بسماع صوت أو بالرائحة، وكان مستمراً عندك بحيث لا توجد فترة تسع الصلاة مع