صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٠١ - صلاة الجماعة وأحكامها
اننا نعلم بأن جميع صلاته فاقدة لشرط الموالاة حيث إنّه يترك الحمد والسورة أثناء قراءة الامام أيام اقتدائه به وهو وحده كاف في بطلان صلاة الفرادى لأن تركها مبطل عمداً أو سهواً؟
بسمه تعالى: لا يضر مثل هذا الفصل بالموالاة العرفية المعتبرة في الصلاة لأنه لا يوجب الخروج عن صورة الصلاة، والله العالم
سؤال [٩١٦] هل يجوز الاتمام بغير العادل أو بمن لم تثبت عدالته صورياً أم لا؟
بسمه تعالى: إذا احتمل عدالته فيجوز الاقتداء به رجاء ولكن يجب إعادة الصلاة، وأما الاقتداء الصوري في الصلوات الاخفاتية بأن يقرأ لنفسه فلا بأس به، والله العالم
سؤال [٩١٧] هل يجوز لمن يعلم من نفسه الفسق إذا قدم للامامة أن يتقدّم في صلاة الجماعة إذا كانت الجماعة تراه عدلا بحسب علمها؟
بسمه تعالى: إذا كانت الجماعة تراه عدلًا فلا بأس بأن يتقدم للصلاة ولكن لا ينوي صلاة الجماعة في مفروض السؤال بل يصلي بنية الانفراد وإن علم بأن الجماعة تقتدي في الصلاة، والله العالم.
سؤال [٩١٨] من ضمن شروط الامام العدالة، والسؤال: كيف يتم التحقق من العدالة؟
بسمه تعالى: تثبت العدالة بإحراز حسن الظاهر ويحصل ذلك بالمعاشرة