صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٣ - السجود وواجباته
وشروطها، والله العالم.
سؤال [٤٤٥] هل يجوز السجود على السجاد في المسجد النبوي الشريف بدلًا من الرخام التي تسبب إحراجات مع الآخرين وتكون بعيدة عن الشباك لقبر النبي (ص)، ومع أن هناك بعض الإيرانيين يصلون على السجاد؟
بسمه تعالى: يجب السجود على ما يصح السجود عليه مع إمكانه وإن كان ذلك يوجب الابتعاد بمقدار عن نفس القبر الشريف، ولا يصح السجود على السجاد لأجل قربه من القبر الشريف، والله العالم.
سؤال [٤٤٦] ما هي أفضل قراءة في السجدة للصلاة؟
بسمه تعالى: الأفضل ذكر التسبيحة الكبرى، وهي: «سبحان ربي الأعلى وبحمده» في سجود الصلاة، والله العالم.
سؤال [٤٤٧] إذا تحركت جبهة المصلي وارتفعت قهراً في حالة السجود، هل يعاود وضع جبهته على محل السجود؟ ما هو التصرف الواجب في مثل هذه الحالة؟ وهل يجوز أن يغير المصلي وضع الجبهة بحيث يرفعها ويضعها قبل أن يبدأ بذكر السجود؟
بسمه تعالى: إذا أمكن إمساك الجبهة حتّى لا تقع ثانية على الأرض يمسكها وتعتبر سجدة واحدة، وإن لم يأت بالذكر فيها فيجلس ويسجد سجدة أُخرى، وإذا وضعها عمداً بعد الارتفاع القهري تبطل الصلاة، ولا يجوز أن يرفعها ويضعها على مكان آخر، نعم له أن يجر جبهته من دون رفع