صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٨ - القراءة
تحوي الركعة على هذه السور فقط؟ وإذا ذكرت الرواية (المعوذتين) فهل يصح قراءة سورة الناس قبل سورة الفلق؟
بسمه تعالى: إذا كان مضمون الرواية قراءة المعوذتين في ركعتين فلا بأس بتقديم الناس على الفلق، وإذا كان مضمونها قراءتهما في ركعة واحدة فالأحوط الأولى مراعاة الترتيب، والله العالم.
سؤال [٣٢٩] فيما لو أخطأ الإمام في مخرج حرف وهو في القراءة، أو أخطأ في إعراب كلمة بضمها وهي منصوبة، أو لنسيان أو سهو، مع العلم أن الإمام صحيح القراءة، هل يجب على المأموم تصحيح الخطأ؟ وماذا لو كان بعيداً عن الإمام وانحرج من التصحيح بالصراخ، إن لم يصحح المأموم واستمر في صلاته، ما حكمها؟ هل هي صلاة واحدة، وماذا ينويها؟ وفيما لو جاء يخبر الإمام بخطئه بعد الفرضين وكان الخطأ في الفرض الأول، هل يجب على الإمام إعادة صلاة أو صلاتين، وما حكم بقية المأمومين غير الملتفتين؟ وهل الحكم واحد في حالة أن الإمام اطمأن لخطئه أو شك فيه فقط؟ وهل يمكن للإمام والمأموم بعد الصلاة أن يرجعها لمن يرى عدم وجوب سورة كاملة بعد الفاتحة، ومرجعه يراها على الأحوط وجوباً؟
بسمه تعالى: الأحوط تذكير الإمام ليتدارك القراءة، ومع عدم إمكان التصحيح الأحوط أن ينفرد المأموم ويقرأ لنفسه. ولا يجب على المأمومين إعادة الصلاة ولا على الإمام إذا كان الخطأ سهواً، والله العالم.