صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٥ - القراءة
سؤال [٣٢٠] فإذا كان الامام يلحن في صلاة الجماعة والمأموم محرزاً لذلك حيث الاستفسار هنا سيدي وردت عبارة في أحد كتب السيد الخوئي (قدس سرّه) ولعله المسائل الشرعية، عندما يترتب على المأموم القراءة وكيف يكون اجتزاءه وهل يبقى على الجماعة أم ينفرد. وكيف يمكن المتابعة في الجهرية من الصلاة خلف الملحن.
بسمه تعالى: لايصح الائتمام بإمام يلحن في قراءته ويشترط في الإمام بالإضافة إلى عدالته صحت قراءته على وفق موازين اللغة العربية وأن لم يكن أفصح. نعم إذا كان الامام عادلًا ولكن كان معذوراً في قراءته لعدم مخرج الراء عنده مثلًا يصح الاقتداء به في الركعتين الأخيرتين اللتين يكون فيهما القراءة على المأموم، والله العالم.
سؤال [٣٢١] اختلف الفقهاء في الأخيرتين في وجوب الجهر والإخفات في البسملة بالنسبة إلى الإمام، فبعضهم أفتى بوجوب الجهر، والبعض الآخر أفتى بوجوب الإخفات، وفي ضوء هذا الاختلاف نرى بعض الأئمة من العلماء يحتاط بالجمع في الأخيرتين بالجهر بها مرة والإخفات مرة أُخرى. وسؤالنا هو: هل يجوز هذا الجمع، وإذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز، مع توجه الإشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأُخرى؟
بسمه تعالى: الأحوط الإخفات في البسملة في الأخيرتين؛ للدليل الدال