المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - ١٩ - بحث علمى
اخروى معنايى نخواهد داشت در باره اهل بهشت آمده: «خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا» الكهف: ١٠٨ يعنى اهل بهشت در آن پيوسته اند و طالب تحوّل نيستند. اين قهراً براى آن استكه نعمت هاى بهشتى براى آنها پيوسته تازه و لذّت آور است و سير و خسته نمىشوند. انتهىكلامه[١].
تنبيه إبطالي
قال صاحب الأسفار: و إنّما ذهب اكثرهم (أى الفلاسفة) إلى اثبات المعاد الروحانى فقط، فالجنة و نعيمها و حورها و قصورها و أشجارها و أنهارها ليست إلّا إدراك المعقولات و الإبتهاج بها. و النار و وقودها و سلاسلها و حميمها و زقومها كناية عن رذائل الأخلاق و ذمائم الصفات خصوصاً الجهل المركب و التعذب بها. (ج ٩، ١٥٥، طبعة مطبعة أفق سنة ١٤٢٥ ق)
أقول: و هذا القول تردّه آيات كثيرة من القرآن و القائلون به منكرون لضرورى من الضرورات الاسلامية. وجهل منهم بما وصل اليه العلم التجريبى بعدهم.
١٩- بحث علمىّ
اثبت لاوازية الفرانسوى أنه، لن تنعدم المواد الموجودة فى العالم و إنّما تتغيّر أشكالها من شيء الى شيء آخر، و تلاشى المواد إنّما بتفرق أجزائها أو بتبديلها بمواد أخرى و اذا قدرنا بطريق علميّ على جمع الأجزاء، صار كجسمها السابق من دون نقص جرام واحد منها، فاذا مات انسان و اضمحلّ بدنه و فنى و صار رميماً لاينعدم جزء منها بل هو محفوظ بتمامه فى مخازن العالم الطبيعى فهو قابل للاسترجاع فىكل وقت، و من ذلك الحين اصبح بقاء المادة
[١] - اين فصل ازكتاب مفيد قاموس قرآن ج ٦، ص ٦٣- ٦٧. تأليف دانشمند محترم آقاى سيد على اكبر قرشى نقل شده است.