المعاد في ضوء الدين و العقل و العلم - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - ٧٣ - الخلود و مناسبة الجزاء و العمل و تجسم العمل
آنچه را كه مىكرديد سزا داده مىشويد، يعنى اينها عين همان اعمال استكه بخودتان باز گشته است. آيات قرآن در بيان اين حقيقت يكى دو تا نيست بلكه آيات زيادى در اين زمينه آمده است.
آقاى محمد امين رضوى سلدوزى در كتاب تجسم عمل يا تبدّل نيرو بماده ص ٤٢ ذيل عنوان انسانىكه از لذت و يا از رنج ساخته مىشود اين مطلب را بطور واضح شرح داده است. كسانىرا كه در اين زمينه خواهان تحقيق و توضيح بيشتراند مطالعه همان كتاب را توصيه ميكنم كه در اين باره كتابى كم نظير و يا بىنظير است.
در عين حال بايد آيات چهارگانه گذشته و توضيحاتى را كه داده شد از نظر دور نداشت و حقيقت كار را بخدا موكول كرد.
أقول: فى بعض هذه الكلمات نظر.
٧٣- الخلود و مناسبة الجزاء و العمل و تجسّم العمل
من الإعتراضات المعروفة على خلود الكفار فى جهنم أن الجزاء لابد أن يتناسب المعصية الصادرة منهم بعد البلوغ الى حين الموت، أفرض أنه خمسون سنة، فيكون الزائد ظلماً خصوصاً بملاحظة أن المعاقب هو الحكيم وأرحم الراحمين، بل عذاب الأحد و الخمسين سنة ظلم فضلًا عن الخلود.
أقول: تقدم فى الفصل الاثنين و الخمسين ما يخفف شدّة هذا الاعتراض فى كلام بعض الباحثين و ان لم يذهبه من رأس.
و ربما يجاب بأن الجزاء على ثلاثة أقسام:
أولها: جعلي كما فى الأنظمة العقلائية السياسية و التأديبية.
ثانيها: الجزاء المعلولى.
ثالثها: الجزاء العينى و أنه عين المعصية و الطاعة.