كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٥ - ٢/ ٣ دعوات الإمام الحسن(ع)
١٥٨. عنه عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنَّكَ الخَلَفُ مِن جَميعِ خَلقِكَ، ولَيسَ في خَلقِكَ خَلَفٌ مِنكَ، إلهي! مَن أحسَنَ فَبِرَحمَتِكَ، ومَن أساءَ فَبِخَطيئَتِهِ، فَلَا الَّذي أحسَنَ استَغنى عَن رِفدِكَ[١] ومَعونَتِكَ، ولَا الَّذي أساءَ استَبدَلَ بِكَ وخَرَجَ مِن قُدرَتِكَ، إلهي! بِكَ عَرَفتُكَ، وبِكَ اهتَدَيتُ إلى أمرِكَ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ، فَيا مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارزُقنِي الإِخلاصَ في عَمَلي، وَالسَّعَةَ في رِزقي.
اللَّهُمَّ اجعَل خَيرَ عُمُري آخِرَهُ، وخَيرَ عَمَلي خَواتِمَهُ، وخَيرَ أيّامي يَومَ ألقاكَ، إلهي! أطَعتُكَ- ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ- في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ، الإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، ولَم أعصِكَ في أبغضِ الأَشياءِ إلَيكَ، الشِّركِ بِكَ وَالتَّكذيبِ بِرَسولِكَ، فَاغفِر لي ما بَينَهُما، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
١٥٩. عنه عليه السلام: عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَلِماتٍ أقولُهُنَّ فِي الوَترِ:
اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، وإنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ.[٣]
١٦٠. مهج الدعوات: حِرزٌ لِلإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِمَكانِكَ ومَعاقِدِ عِزِّكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ وأَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ أن تَستَجيبَ لي فَقَد رَهِقَني مِن أمري عُسرٌ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن
[١]. الرِفدُ: أي الصِلَةُ والعَطِيَّةُ( النهاية: ج ٢ ص ٢٤٢« رفد»).
[٢]. مهج الدعوات: ص ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٩٠ ح ٣.
[٣]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٦٣ ح ١٤٢٥، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ٤٦٤، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٧٢ ح ١١٧٨، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢٤٨، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٢٥ ح ١٧١٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٨ ح ٤٨٠١ كلّها عن أبي الحوراء.