كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤ - ب - أكثر دعواته صلى الله عليه و آله
٩٨. المستدرك على الصحيحين عن ابن عمر: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عيشَةً نَقِيَّةً، وميتَةً سَوِيَّةً، ومَرَدّاً غَيرَ مُخزٍ ولا فاضِحٍ.[١]
٩٩. حلية الأولياء عن أنس: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً دائِماً، وهَدياً قَيِّماً، وعِلماً نافِعاً.[٢]
١٠٠. المعجم الكبير عن أبي امامة: ما دَنَوتُ مِن نَبِيِّكُم صلى الله عليه و آله في صَلاةٍ مَكتوبَةٍ أو تَطَوُّعٍ إلّا سَمِعتُهُ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ الدَّعَواتِ، لا يَزيدُ فيهِنَّ ولا يَنقُصُ مِنهُنَّ:
اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي وخَطايايَ، اللَّهُمَّ أنعِشني[٣] وَاجبُرني وَاهدِني لِصالِحِ الأَعمالِ وَالأَخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدي لِصالِحِها ولا يَصرِفُ سَيِّئَها إلّاأنتَ.[٤]
١٠١. سنن بن ماجة عن ابن عبّاس: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ في دُعائِهِ:
رَبِّ أعِنّي ولا تُعِن عَلَيَّ، وَانصُرني ولا تَنصُر عَلَيَّ، وَامكُر لي ولا تَمكُر عَلَيَّ، وَاهدِني ويَسِّرِ الهُدى لي، وَانصُرني عَلى مَن بَغى عَلَيَّ.
رَبِّ اجعَلني لَكَ شَكّاراً، لَكَ ذَكّاراً، لَكَ رَهّاباً، لَكَ مُطيعاً، إلَيكَ مُخبِتاً، إلَيكَ أوّاهاً مُنيباً.
رَبِّ تَقَبَّل تَوبَتي، وَاغسِل حَوبَتي[٥]، وأَجِب دَعوَتي، وَاهدِ قَلبي، وسَدِّد لِساني،
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٦ ح ١٩٨٦، الدعاء للطبراني: ص ٤٢٤ ح ١٤٣٥ وفيه« عيشة تقيّة»، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ١٤٩٩ عن عبد اللَّه عمرو، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١٠٣ ح ١٩٤١٩ عن عبد اللَّه بن أبي أوفى، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢٠ ح ٢٣ عن حبيب بن أبي ثابت وليس فيها« ولا فاضح» وفيها« تقيّة» بدل« نقيّة»، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٢ ح ٣٦٤٣.
[٢]. حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٧٩ الرقم ٣٦٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢١٨ ح ١٣ عن أبي الدرداء من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٣٧٨٩.
[٣]. أنعِشني: أي ارفعني عن مواطن الذُلِّ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٠٢« نعش»).
[٤]. المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٠٠ ح ٧٨١١، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٤٦ ح ١١٦، الأذكار المنتخبة: ص ٧٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ١٩٥، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٥ ح ٣٦٦٧.
[٥]. حَوبَتي: أي إثمي( النهاية: ج ١ ص ٤٥٥« حوب»).