كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥ - ب - أكثر دعواته صلى الله عليه و آله
وثَبِّت حُجَّتي، وَاسلُل سَخيمَةَ[١] قَلبي.[٢]
١٠٢. المستدرك على الصحيحين عن امّ سلمة: إنَّهُ [رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] كانَ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ:
اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فلا شَيءَ قَبلَكَ، وأَنتَ الآخِرُ فَلا شَيءَ بَعدَكَ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصِيَتُها بِيَدِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالكَسَلِ، ومِن عَذابِ القَبرِ، ومِن فِتنَةِ الغِنى، ومِن فِتنَةِ القَبرِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ والمَغرَمِ. اللَّهُمَّ نَقِّ قَلبي مِنَ الخَطايا كَما نَقَّيتَ الثَّوبَ الأَبيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ بَعِّد بَيني وبَينَ خَطيئَتي كَما بَعَّدتَ بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ[٣].[٤]
١٠٣. المصنّف لعبد الرزاق عن معمّر: سَمِعتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ، وَاجعَلنا هُداةً مُهتَدينَ. اللَّهُمَّ اهدِنا وَاهدِ بِنا، وَانصُرنا وَانصُر بِنا. اللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قُلوبَنا عَلى دينِكَ. اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ نَعيماً لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِعُ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ، وشَوقاً إلى لِقائِكَ في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الرِّضا بَعدَ القَضاءِ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ.[٥]
١٠٤. صحيح مسلم عن أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:
اللَّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمري، وأَصلِح لي دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي،
[١]. السخيمَةُ: الحِقدُ في النفس( النهاية: ج ٢ ص ٣٥١« سخم»).
[٢]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٥٩ ح ٣٨٣٠، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٣ ح ١٥١٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٥٤ ح ٣٥٥١، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٨٨ ح ١٩٩٧، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٥٥ ح ١٠٤٤٣ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٣٧٢٩.
[٣]. أورد الطبراني هذا الدعاء مُدغَماً مع الدعاء الآتي في كتبه الثلاثة أعني: المعجم الكبير والمعجم الأوسط وكتاب الدعاء. راجع: تخريجنا للدعائين.
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٥ ح ١٩٢٢، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣١٧ ح ٧١٧، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢١٣ ح ٦٢١٨، الدعاء للطبراني: ص ٤٠٤ ح ١٣٥٦ و ص ٤٢١ ح ١٤٢٢، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٨٢٠.
[٥]. المصنّف لعبد الرزاق: ج ١٠ ص ٤٤٢ ح ١٩٦٤٧.