كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٥ - ٨/ ١٩ طلب زوال الفقر
٦٠٧. السنن الكبرى عن المُطَّلِب بن حنطب: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ عِندَ المَطَرِ:
اللَّهُمَّ سُقيا رَحمَةٍ ولا سُقيا عَذابٍ، ولا بَلاءٍ ولا هَدمٍ ولا غَرَقٍ، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرابِ[١] ومَنابِتِ الشَّجَرِ، اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا.[٢]
راجع:
نهج الدعاء
: ص ٤٦٩ (من دعا له النبي صلى الله عليه و آله/ دعاء النبي صلى الله عليه و آله في الاستسقاء).
٨/ ١٩ طَلَبُ زَوالِ الفَقرِ
٦٠٨. الإمام الباقر عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي ذو عِيالٍ وعَلَيَّ دَينٌ وقَدِ اشتَدَّت حالي، فَعَلِّمني دُعاءً أدعوُ اللَّهَ عز و جل بِهِ لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني، وأَستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَبدَ اللَّهِ، تَوَضَّأ وأَسبِغ وُضوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ تُتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ، ثُمَّ قُل:
يا ماجِدُ يا واحِدُ، يا كَريمُ يا دائِمُ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللَّهِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، وأَسأَ لُكَ نَفحَةً[٣] كَريمَةً مِن نَفَحاتِكَ، وفَتحاً يَسيراً ورِزقاً واسِعاً، ألُمُّ بِهِ شَعَثي، وأَقضي بِهِ دَيني، وأَستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي.[٤]
٦٠٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا عَسُرَ عَلَيهِ أمرُ مَعيشَتِهِ أن يَقولَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ:
[١]. الظِّرابُ: الجِبالُ الصِغارُ( النهاية: ج ٣ ص ١٥٦« ظرب»).
[٢]. السنن الكبرى: ج ٣ ص ٤٩٧ ح ٦٤٤٣، معرفة السنن والآثار: ج ٣ ص ١٠٠ ح ٢٠١٤، سبل الهدى والرشاد: ج ٨ ص ٣٤٥.
[٣]. النفحةُ: العَطِيّةُ، ونَفَحُه: أعطاه( المصباح المنير: ص ٦١٦« نفح»).
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ و ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٣١١ ح ٩٦٦ عن ابن أبي حمزة عن الإمام الجواد عليه السلام وفيه:« جاء رجل إلى الرضا عليه السلام فقال: يابن رسول اللَّه، إنّي ذو عيال ...»، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٢٣٣٧، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٦٠ ح ٢٠.