كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - ب - الدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه و آله
العافِيَةِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٥٥٢. مهج الدعوات: حِرزٌ آخَرُ عَنِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِرِوايَةٍ اخرى:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ، وأَعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ، مِن شَرِّ عِداتِكَ (عَذابِكَ خ ل) وشَرِّ عِبادِكَ، وأَعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن خَيرِ ما تُعطي وما تُسأَلُ، وخَيرِ ما تُخفي وما تُبدي.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن شَرِّ ما يَجري بِهِ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، إنَّ رَبِّيَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ. ما شاءَ اللَّهُ كانَ، أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّا أنتَ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأَنتَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ. لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن، أعلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَنَّ اللَّهَ قَد أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ علماً، وأَحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَداً.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[٢]، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ[٣].[٤]
٥٥٣. مهج الدعوات: دُعاءٌ رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَهُ لِبَعضِ أصحابِهِ، فَأَرادَ الحَجّاجُ قَتلَهُ، فَلَمّا قَرَأَهُ لَم يَستَطِع صاحِبُ سَيفِهِ أن يَقتُلَهُ، وهُوَ هذَا الدُّعاءُ:
[١]. مهج الدعوات: ص ١٩١ عن الربيع، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٤٠٥ ح ٧ نقلًا عن اختيار ابن الباقي من أدعية الإمام الصادق عليه السلام نحوه وص ٢٨٧ ح ٢.
[٢]. هود: ٥٦.
[٣]. التوبة: ١٢٩.
[٤]. مهج الدعوات: ص ٥، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٠٩ ح ٢.