كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ب - أدعية العافية
اللَّهُمَّ عافِني في جَسَدي، وعافِني في بَصَري، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّي، لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.[١]
٤٢٨. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ مَتِّعني بِسَمعي وبَصَري حَتّى تَجعَلَهُمَا الوارِثَ مِنّي، وعافِني في ديني وجَسَدي، وَانصُرني مِمَّن ظَلَمَني حَتّى تُرِيَني فيهِ ثَأري، اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ، وخَلَّيتُ وَجهي إلَيكَ، لا مَلجَأَ مِنكَ إلّاإلَيكَ، آمَنتُ بِرَسولِكَ الَّذي أرسَلتَ، وبِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ.[٢]
٤٢٩. سنن ابن ماجة عن عثمان بن حنيف: إنَّ رَجُلًا ضَريرَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ادعُ اللَّهَ لي أن يُعافِيَني، فَقالَ: إن شِئتَ أخَّرتُ لَكَ وهُوَ خَيرٌ، وإن شِئتَ دَعَوتُ، فَقالَ: ادعُهُ، فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضَّأَ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ، ويُصَلِّيَ رَكعَتَينِ، ويَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ وأَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ نَبِيِّ الرَّحمَةِ، يا مُحَمَّدُ إنّي قَد تَوَجَّهتُ بِكَ إلى رَبّي في حاجَتي هذِهِ لِتُقضى، اللَّهُمَّ فَشَفِّعهُ فِيَّ.[٣]
٤٣٠. الإمام عليّ عليه السلام: نَحمَدُهُ عَلى ما كانَ، ونَستَعينُهُ مِن أمرِنا عَلى ما يَكونُ، ونَسأَ لُهُ المُعافاةَ فِي الأَديانِ، كَما نَسأَ لُهُ المُعافاةَ فِي الأَبدانِ.[٤]
٤٣١. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ عليه السلام إذا سَأَلَ اللَّهَ العافِيَهَ وشُكرَها-:
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥١٨ ح ٣٤٨٠، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧١٢ ح ١٩٤١، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٣٦٠ ح ٤٦٧١، تاريخ بغداد: ج ٢ ص ١٣٧، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٨٤ ح ٥٠٦٩.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٩ ح ١٩٣٣ عن حسين بن علي بن الحسين عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السلام، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٦ ح ٧٨٨٤، المعجم الصغير: ج ٢ ص ١٠٨ كلاهما عن الحسن بن محمّد بن عليّ عن أبيه عنه عليه السلام نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٤ ح ٣٦١٢.
[٣]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٤١ ح ١٣٨٥، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٦٩ ح ١٠٤٩٥، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٣٥٧٨، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٠٧ ح ١٧٢٤١، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٠ ح ١٩٠٩ بزيادة« وشفعني فيه» في آخره، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨١ ح ٣٦٤٠.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٩.