كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٩ - ب - أدعية العافية
الحديث
٤٢٢. مكارم الأخلاق: كانَ مِن دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إني أسأَ لُكَ العافِيَةَ، وشُكرَ العافِيَةِ، وتَمامَ العافِيَةِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
٤٢٣. الدعوات: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدعو ويَقولُ: «أسأَ لُكَ تَمامَ العافِيَةَ». ثُمَّ قالَ: تَمامُ العافِيَةِ الفَوزُ بِالجَنَّةِ وَالنَّجاةُ مِنَ النّارِ.[٢]
٤٢٤. المعجم الكبير عن معاذ بن جبل: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ما مِن دَعوَةٍ أحَبُّ إلَى اللَّهِ أن يَدعُوَهُ بِها عَبدٌ مِن أن يَقولَ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ المُعافاةَ- قالَ: أو قالَ: العافِيَةَ- فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٣]
٤٢٥. الدعاء للطبراني عن ابن عباس: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني ودُنيايَ وأَهلي ومالي.[٤]
٤٢٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَخافُ زَوالَ نِعمَةٍ أو فَجاءَةَ نَقِمَةٍ أو تَغَيُّرَ عافِيَةٍ ويَقولُ: «يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا واحِدُ يا مَجيدُ، يا بَرُّ يا كَريمُ، يا رَحيمُ يا غَنِيُّ، تَمِّم عَلَينا نِعمَتَكَ، وهَب لَنا كَرامَتَكَ، وأَلبِسنا عافِيَتَكَ» إلّاأعطاهُ اللَّهُ تَعالى خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٥]
٤٢٧. سنن الترمذي عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:
[١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٥٧ ح ٢٣٨٨، مشكاة الأنوار: ص ٤٥٠ ح ١٥١٠ عن الإمام الرضا عن الإمام زين العابدين عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٩٢ ح ٦ و ص ٣٥٧ ح ١٢.
[٢]. الدعوات: ص ٨٤ ح ٢١٢، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٢ ح ٢٠.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٦٥ ح ٣٤٦، حلية الأولياء: ج ٢ ص ٢٤٧ نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٨٨ ح ٣٢٧١.
[٤]. الدعاء للطبراني: ص ٣٨٧ ح ١٢٩٧، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٩ ح ٥٠٧٤. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٤٥ ح ١٠٤٠١، الأدب المفرد: ص ٢٠٨ ح ٦٩٨ والثلاثة الأخيرة عن ابن عمر نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٦ ح ٤٩٥٧.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩٤ ح ٢٧ نقلًا عن خط الشهيد الأوّل.