كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ٧/ ٣ الدعوات المأثورة عن أمير المؤمنين(ع)
ويَجلِبُ العُسرَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٥٨.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُدنِي الآجالَ، ويَقطَعُ الآمالَ، ويَبتُرُ الأَعمارَ، فُهتُ بِهِ أو صَمَتُّ عَنهُ؛ حَياءً مِنكَ عِندَ ذِكرِهِ، أو أكنَنتُهُ في صَدري، أو عَلِمتَهُ مِنّي، فَإِنَّكَ تَعلَمُ السِّرَّ وأَخفى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٥٩.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَكونُ فِي اجتِراحِهِ قَطعُ الرِّزقِ، ورَدُّ الدُّعاءِ، وتَواتُرُ البَلاءِ، ووُرودُ الهُمومِ، وتَضاعُفُ الغُمومِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٦٠.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُبَغِّضُني إلى عِبادِكَ، ويُنَفِّرُ عَنّي أولِياءَكَ، أو يوحِشُ مِنّي أهلَ طاعَتِكَ؛ لِوَحشَةِ المَعاصي، ورُكوبِ الحَوبِ[١]، وكَآبَةِ الذُّنوبِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٦١.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَلَّستُ بِهِ مِنّي ما أظهَرتَهُ، أو كَشَفتُ عَنّي بِهِ ما سَتَرتَهُ، أو قَبَّحتُ بِهِ مِنّي ما زَيَّنتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٦٢.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لا يُنالُ بِهِ عَهدُكَ، ولا يُؤمَنُ مَعَهُ غَضَبُكَ، ولا تَنزِلُ مَعَهُ رَحمَتُكَ، ولا تَدومُ مَعَهُ نِعمَتُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٦٣.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَخفَيتُ لَهُ ضَوءَ النَّهارِ مِن عِبادِكَ، وبارَزتُ بِهِ في ظُلمَةِ اللَّيلِ؛ جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ، عَلى أنّي أعلَمُ أنَّ السِّرَّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ، وأَنَّ الخَفِيَّةَ عِندَكَ بارِزَةٌ، وأَنَّهُ لَن يَمنَعَني مِنكَ مانِعٌ، ولا يَنفَعُني[٢] عِندَكَ نافِعٌ، مِن مالٍ
[١]. الحَوبُ: الإثم، وتُفتح الحاء وتُضمّ( النهاية: ج ١ ص ٤٥٥« حوب»).
[٢]. في المصدر:« يسعني»، والتصويب من بحار الأنوار.