كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ٧/ ٣ الدعوات المأثورة عن أمير المؤمنين(ع)
[٤٤.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ سِواكَ، ولا عَلِمَهُ أحَدٌ غَيرُكَ، ولا يُنجيني مِنهُ إلّاحِلمُكَ، ولا يَسَعُهُ إلّاعَفوُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٤٥.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُزيلُ النِّعَمَ، أو يُحِلُّ النِّقَمَ، أو يُعَجِّلُ العَدَمَ، أو يُكثِرُ النَّدَمَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٤٦.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَمحَقُ الحَسَناتِ، ويُضاعِفُ السَّيِّئاتِ، ويُعَجِّلُ النَّقِماتِ، ويُغضِبُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٤٧.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أنتَ أحَقُّ بِمَعرِفَتِهِ؛ إذ كُنتَ أولى بِسُترَتِهِ، فَإِنَّكَ أهلُ التَّقوى وأَهلُ المَغفِرَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٤٨.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَجَهَّمتُ[١] فيهِ وَلِيّاً مِن أولِيائِكَ، مُساعَدَةً فيهِ لِأَعدائِكَ، أو مَيلًا مَعَ أهلِ مَعصِيَتِكَ عَلى أهلِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٤٩.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ألبَسَني كِبرَةً[٢]، وَانهِماكي فيهِ ذِلَّةً، أو آيَسَني مِن وُجودِ رَحمَتِكَ، أو قَصَّرَ بِيَ اليَأسُ عَنِ الرُّجوعِ إلى طاعَتِكَ؛ لِمَعرِفَتي بِعَظيمِ جُرمي وسوءِ ظَنّي بِنَفسي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٥٠.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أورَدَنِي الهَلَكَةَ لَولا رَحمَتُكَ، وأَحَلَّني دارَ البَوارِ لَولا تَغَمُّدُكَ، وسَلَكَ بي سَبيلَ الغَيِّ لَولا رُشدُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١]. يتجهَّمُني: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه( النهاية: ج ١ ص ٣٢٣« جهم»).
[٢]. الكِبْرَةُ: كَالكِبْرِ، التأنيث على المبالغة( لسان العرب: ج ٥ ص ١٢٩« كبر»).