دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - وفات
فَقالَ لَهُم: هذا أبُوالقاسِمِ الحُسَينُ بنُ روحِ بنِ أبي بَحرٍ النَّوبَختِيُّ، القائِمُ مَقامي، وَالسَّفيرُ بَينَكُم وبَينَ صاحِبِ الأَمرِ عليه السلام، وَالوَكيلُ لَهُ وَالثِّقَةُ الأَمينُ؛ فَارجِعوا إلَيهِ في امورِكُم، وعَوِّلوا عَلَيهِ في مُهِمّاتِكُم، فَبِذلِكَ امِرتُ وقَد بَلَّغتُ.
٦٣٧. الغيبة للطوسي: قالَ ابنُ نوحٍ: وسَمِعتُ جَماعَةً مِن أصحابِنا بِمِصرَ يَذكُرونَ أنَّ أبا سَهلٍ النَّوبَختِيَّ سُئِلَ فَقيلَ لَهُ: كَيفَ صارَ هذَا الأَمرُ إلَى الشَّيخِ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ دونَكَ؟
فَقالَ: هُم أعلَمُ ومَا اختاروهُ، ولكِن أنَا رَجُلٌ ألقَى الخُصومَ واناظِرُهُم، ولَو عَلِمتُ بِمَكانِهِ كَما عَلِمَ أبُوالقاسِمِ وضَغَطَتنِي الحُجَّةُ عَلى مَكانِهِ لَعَلّي كُنتُ أدُلُّ عَلى مَكانِهِ! وأَبُو القاسِمِ؛ فَلَو كانَتِ الحُجَّةُ تَحتَ ذَيلِهِ وقُرِّضَ بِالمَقاريضِ ما كَشَفَ الذَّيلَ عَنهُ- أو كَما قالَ-.
٦٣٨. الغيبة للطوسي: أخبَرَنِي الحُسَينُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ، عَن أبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ داودَ القُمِّيِّ، قالَ: حَدَّثَني سَلامَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: أنفَذَ الشَّيخُ الحُسَينُ بنُ روحٍ رضى الله عنه كِتابَ التَّأديبِ[١] إلى قُمَّ، وكَتَبَ إلى جَماعَةِ الفُقَهاءِ بِها وقالَ لَهُم: انظُروا في هذَا الكِتابِ وَانظُروا فيهِ شَيءٌ يُخالِفُكُم؟
فَكَتَبوا إلَيهِ: أنَّهُ كُلَّهُ صَحيحٌ، وما فيهِ شَيءٌ يُخالِفُ إلّاقَولُهُ: فِي الصّاعِ[٢] فِي الفِطرَةِ نِصفُ صاعٍ مِن طَعامٍ، وَالطَّعامُ عِندَنا مِثلُ الشَّعيرِ مِن كُلِّ واحِدٍ صاعٌ.
[١]. قال في الذريعة: كتابُ التَّأديب للشيخ أبي القاسم الحسين بن روح بن أبي بَحرٍ النوبختي، ثالث النُّوّاب الأربعة و الوُكلاء الخواصّ للناحية المقدّسة في الغيبة الصغرى، المتوفّى سنة ٣٢٦ ه( الذريعة: ج ٣ ص ٢١٠ الرقم ٧٧٥). والظاهر أنّ ذلك غير صحيح وكتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة لأحمد بن عبدالله بن خانبة عرض لابى محمد العسكري( راجع: رجال النجاشى: ص ٩١).
[٢]. مقدار الصاع ثلاث كيلوات تقريباً.