دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ١/ ١٥ مردم، ظهور امام(ع) را به دليل طولانى شدن غيبتش، بعيد مىشمرند
إنَّ القائِمَ إذا قامَ يَقولُ النّاسُ: أنّى ذلِكَ وقَد بُلِيَت عِظامُهُ[١]؟
٥٣٣. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ موسَى بنِ المُتَوَكِّلِ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ، عَن أبيهِ إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ حَمّادٍ الأَنصارِيِّ ومُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ جَميعاً، عَن أبِي الجارودِ زِيادِ بنِ المُنذِرِ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام، قالَ: قالَ لي:
يا أبَا الجارودِ، إذا دارَتِ الفُلكُ، وقالَ النّاسُ: ماتَ القائِمُ أو هَلَكَ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ، وقالَ الطّالِبُ: أنّى يَكونُ ذلِكَ، وقَد بُلِيَت عِظامُهُ؟ فَعِندَ ذلِكَ فَارجوهُ، فَإِذا سَمِعتُم بِهِ، فَأتوهُ ولَو حَبواً[٢] عَلَى الثَّلجِ.
[١]. في الغيبة للطوسي: ص ٤٢٣ قال الشيخ الطوسي: فالوجه في هذه الأخبار وما شاكلها أن نقول: يموت ذكره، ويعتقد أكثر الناس أنه بلي عظامه ثم يظهره اللَّه كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقي. و هذا وجه قريب في تأويل هذه الأخبار، على أنه لا يرجع بأخبار آحاد لا توجب علما عمّا دلّت العقول عليه، وساق الاعتبار الصحيح إليه، وعضده الأخبار المتواترة التي قدّمناها، بل الواجب التوقّف في هذه والتمسّك بما هو معلوم، وإنما تأوّلناها بعد تسليم صحّتها على ما يفعل في نظائرها، ويعارض هذه الأخبار ما ينافيها.
[٢]. الحبو: أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته( النهاية: ج ١ ص ٣٣٦« حبا»).