تاريخ حديث شيعه« 2» - طباطبايى، محمد كاظم - الصفحة ٨٢ - ١ تعريف غلو در مدرسه حديثى قم
به اتهام غلو مورد بىمهرى قرار گرفتهاند.[١] برخى از متهمان به غلو تا مرحله اعدام نيز پيش رفتهاند. درباره محمد بن أورَمَه (استاد ابوسُمَيْنه) نوشتهاند:
ذكرَه القميون و غَمَزوا عليه و رَمَوه بالغُلوِ حتّى دَسَّ عليه مَن يَفتِك به، فوَجَده يُصلِّى مِن أولِ الليلِ إلى آخِرِه فتَوَقَّفوا عنه. و حَكى جَماعةٌ مِن شُيوخِ القميين عن ابنِالوليدِ أنّه قال:" محمدُ بنُ اورمةَ طُعِنَ عليه بالغلو، و كلُّ (فَكلُّ) ما كان فى كتُبِه مِمّا وُجِد فى كتبِ الحسينِ بنِ سعيدٍ و غيرِه فَقُلْ به، و ما تَفَرَّدَ به فلا تَعتَمِدْه"، و قال بعضُ أصحابِنا:" إنّه رَأى تُوقيعاً مِن أبىالحسن الثالثِ عليه السلام إلى أهلِ قم فِى مَعنَى محمدِ بنِ أورمةَ و بَرائتِه مِمّا قُذِفَ به"[٢].
اهل قم وى را به بدى ياد كردهاند، او را مورد طعن قرار داده و به وى نسبت غلو دادهاند؛ آنسان كه شخصى براى ترور وى به كمين نشست. در اين حال مشاهده كرد كه از آغاز شب تا پايان شب نماز مىخواند و بدين ترتيب [از سوء قصد به او] دست نگه داشتند. جماعتى از بزرگان قم از قول ابنوليد آوردهاند كه گفت:" محمد بن أورمه متهم به غلو است؛ لذا روايات كتب وى را كه در كتابهاى حسين بن سعيد و ديگران نيز موجود است بپذير و به آنچه تنها او نقل كرده اعتماد مكن". يكى از محدثان اماميه مىگويد كه وى توقيعى از امام رضا عليه السلام خطاب به مردم قم در ارتباط با محمد بن أورمه ديده كه امام عليه السلام وى را از اتهاماتى كه به او نسبت دادهاند برى دانسته است.
چند نكته
درباره مواجهه قميها با غاليان و متون غاليانه، چند نكته شنيدنى است:
١. تعريف غلو در مدرسه حديثى قم
تعريف غلو در نزد محدثان قم بسيار وسيع و گسترده بوده است. شيخ صدوق (رحمه الله) درباره سهو النبى صلى الله عليه و آله نوشته است:
إنّ الغُلاةَ و المُفَوِّضَةَ، لَعَنَهُم اللهُ، يُنكرون سهوَ النبىِّ صلى الله عليه و آله و يَقولون:" لَو جاز أنْ يَسهُوَ عليه السلام فى الصلاةِ لَجاز أنْ يَسهُوَ فى التبليغِ ..." و كان شيخُنا محمدُ بنُ الحسنِ بنِ أحمدِ بنِ الوليدِ، رَحِمَه اللهُ، يقول:" أولُ درجةٍ فى الغلوِ نفْى السهوِ
[١]. ذيل نام اين افراد به رجال نجاشى و معجم رجال الحديث رجوع شود. بسيارى از اين افراد در كتاب ابنغضائرى ياد شدهاند.
[٢]. رجال نجاشى، ص ٣٢٩.