الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤ - وجوب عصمة الامام
قال: فقلت: أقررت وأقول: ان وليهم وليّ الله وعدوهم عدو الله وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله، وأقول: ان المعراج حق والمساءَلة في القبر حق، وان الجنة حق والنار حق والصراط حق والميزان حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور. وأقول: ان الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فقال علي بن محمد (ع): يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة[٩٢].
٥٩- روى عن يحيى بن نعمان قال: كنت عند الحسين (ع) اذ دخل عليه رجل من العرب متلثّماً أسمر شديد السمرة، فسلّم فردّ عليه الحسين (ع) فقال: ياابن رسول الله مسألة الى ان قال: صدقت يا ابن رسول الله فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: اثنا عشر عدد نقباء بني اسرائيل، قال: فسمَّهم لي؟ قال: فاطرق الحسين (ع) ثم رفع رأسه فقال: نعم أخبرك يا أخا العرب، ان الامام والخليفة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) والحسن وانا وتسعة من ولدي، منهم علي ابني، وبعده محمد ابنه، وبعده جعفر ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن، وبعده الخلف المهدي، هو التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان. قال: فقام الأعرابي وهو يقول:
| مَسَحَ النبي جبينهأبواه من أعلا قر | فلَهُ بريقْ في الخدوديش وجدّه خير الجدود[٩٣] | |
[٩٢] البحار: ج ٣٦ الحديث ٢ ص ٤١٢، كفاية الأثر: ص ٣٨
[٩٣] البحار ج ٣٦ الحديث ٥ ص ٣٨٤- ٣٨٥، كفاية الأثر: ٣١