الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٨ - الآخرة في الآية هي الرجعة في زمن المهدي (ع)
فقالوا: انا معاشر الصدّيقين والشهداء لا نكلّم بعد الموت الا نبياً او وصياً.
ثم قال: يا ريح احملينا، فحملتنا تدف دفاً، ثم قال: يا ريح ضعينا فوضعتهم فاذا نحن بالحرَّة، قال: فقال علي: ندرك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في آخر ركعة، فطوينا واتينا واذا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرؤ في آخر ركعة: (ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً)[٩٦٠].
[٩٦٠] مناقب ابن المغازلي: ص ٢٣٢ ح ٢٨٠، تفسير الثعلبي: على ما في الطرائف، وقال ابن طاووس: وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلي قال: فصاروا الى رقدتهم الى آخر الزمان عند خروج المهدي( ع)، فقال: ان المهدي( ع) يسلّم عليهم فيحييهم الله عزّ وجلّ، ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة، عقد الدرر: ص ١٤١ ب ٧ وقال: وذكر الامام ابو اسحاق الثعلبي في تفسير القرآن العزيز، في قصة اصحاب الكهف، وفيه: واخذوا مضاجعهم، فصاروا الى رقدتهم الى آخر الزمان عند خروج المهدي( ع)، يقال ان المهدي يسلّم عليهم فيحييهم اللهعزّ وجلّ، ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة، برهان المثقي: ص ٨٧ ب ١ ح ٤٤، مناقب ابن شهرآشوب ج ٢: ص ٣٣٧ و ٣٣٨ وقال: كتاب ابن بابويه، وابيالقاسم البستي والقاضي ابو عمرو بن احمد بن جابروانس، العمدة: ص ٣٧٢ ح ٧٣٢ وفي ص ٣٧٣ ح ٧٣٣، فضائل ابن شاذان: ص ١٦٤ عن سالم بن ابي جعدة قال: حضرت مجلس انس بن مالك بالبصرة وهو يحدث، فقام اليه رجل من القوم فقال: ياصاحب رسول الله ما هذه النمثة التي آراها بك؟ فاني حدّثني ابي عن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) قال: البرص والجذام لا يبلو الله تعالى به مؤمناً: قال: فعند ذلك اطرق انس بن مالك الى الارض وعيناه تذرفان بالدمع ثم قال دعوة العبد الصالح علي بن ابي طالب( ع)، نفذت فيّ، فعند ذلك قام الناس من حوله وقصدوه وقال: يا انس حدّثنا ماكان السبب؟ فقال لهم: الهوا عن هذأ، فقالوا: لابد ان تخبرنا بذلك، فقال: اجلسوا مواضعكم واسمعوا منّي حديثاً كان هو السبب لدعوة علي، اعلموا ان النبي( صلى الله عليه وآله وسلم) كان قد اهدي اليه بساط- الحديث كما تقدم بدون زيادة الثعلبي، ثاقب المناقب: ص ٧١ بمعناه مرسلًا، عيون المعجزات: ص ١٧، سعد السعود: ص ١١٢ عن تفسير الثعلبي بدون زيادة وفي ص ١١٣ بمعناه مفصلًا، باسناده عن عبد الله بن موسى، عن جده جعفر بن محمد الصادق عن ابيه محمد بن علي( ع)، الطرائف: ص ٨٣ ح ١١٦، اليقين: ص ١٣٣- ١٣٤ وبسنده عن جابر بن عبد الله الانصاري، ارشاد القلوب: ص ٢٦٨ بمعناه مهلًا، عن سلمان الفارسي، حديقة الشيعة: ص ٣٨١ ف ١١، اثبات الهداة ج ٣: ص ٦٠٤ ب ٣٢ ف ٤ ح ٩٨ وفي ص ٦١٢ ب ٣٢ ح ١٤ ح ١٤٨، البرهان ج ٢: ص ٤٥٧ ح ١٤، غاية المرام: ص ١٥٦ ب ٢ ح ١٩ و ص ٦٣٤ ب ٩٥ ح ١ و ٢ و ٣ و ٤، وفي ص ٦٣٥ ب ٩٥ ح ٥، ب ٩٦ ح ١ و ص ٦٣٦ ب ٩٦ ح ٢ و ٤، البحار ج ٣٩: ص ١٣٨ ب ٨٠ ح ٥ وفي ص ١٤١ ح ٦ وفي ص ١٤٣ ح ٩، وفي ص ١٤٤ ح ١٠ وفي ص ١٤٦ ح ١١ وفي ص ١٤٩ ح ١٤ وفي ج ٤١ ص ٢١٧ ب ١١٠ ح ٣١، منتخب الاثر: ص ١٦٥ ب ٢ ف ١ ح ٧٠