الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٧ - الآخرة في الآية هي الرجعة في زمن المهدي (ع)
قوله تعالى: «ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً»[٩٥٨].
٦٨٢- روى الحافظ السيوطي في تفسيره قال: واخرج ابن مردويه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «اصحاب الكهف اعوان المهدي»[٩٥٩].
٦٨٣- روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي قال: اخبرنا ابو طاهر محمد بن علي البغدادي قدم الينا واسطاً، باسناده عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني، حدثنا معمر، عن ابان، عن انس بن مالك قال: اهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بساط من بهندف، فقال لي: يا انَس ابسطه فبسطته ثم قال: ادع العشرة فدعوتهم، فلما دخلوا امرهم بالجلوس على البساط، ثم دعا علياً فناجاه طويلًا، ثم رجع علي فجلس على البساط ثم قال: يا ريح احملينا، فحملتنا الريح، قال: فاذا البساط يدف بنا دفاً، ثم قال: يا ريح ضعينا، ثم قال: تدرون في اي مكان انتم؟
قلنا: لا، قال: هذا موضع اصحاب الكهف والرقيم، قوموا فسلّموا على اخوانكم، قال: فقمنا رجلًا رجلًا فسلّمنا عليهم فلم يردوا علينا، فقام علي بن ابي طالب (ع) فقال: السلام عليكم معاشر الصدّيقين والشهداء؟
قال: فقالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال: فقلت: ما بالهم ردوا عليك ولم يردوا علينا؟
فقال لهم علي (ع): ما بالكم لم تردوا على اخواني؟
[٩٥٨] الكهف: آية ٩
[٩٥٩] معجم احاديث المهدي( ع) ج ٣١٣: ١/ ٤٦٦، رواه في الدر المنثور ج ٤: ص ٢١٥، برهان المتقي: ص ١٥٠ ب ٧ ح ١٥، ورواه ابن مردويه في تفسيره، على ما في الدر المنثور، ورواه ابن الجوزي في تاريخه، على ما في العطر الوردي: ص ٧٠ كما في الدر المنثور، عن ابن الجوزي في تاريخه، وقال: وحينئذٍ فسّر تأخيرهم الى هذه المدة اكرامهم بشرف دخولهم في هذه الامة، اي واعانتهم للخليفة الحق كما نقله الصبان عن السيوطي