الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٢ - العباد المبعوثون في زمان المهدي (ع) في الكرَّة
الجبابرة، واحج بالناس حجة الاسلام، واجي الى يثرب فاهدم الحجرة واخرج من بها وهما طريان، فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورق من تحتهما، فيفتنن الناس بهما اشد من الفتنة الاولى، فينادي منادٍ من السماء، ياسماء ابيدي و يا ارض خذي، فيومئذٍ لا يبقى على وجه الارض الا مؤمن قد اخلص قلبه للايمان.
قلت: يا سيدي ما يكون بعد ذلك؟
قال: الكرة الكرة الرجعة الرجعة، ثم تلا هذه الاية: (ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم اكثر نفيراً)[٩١٩].
٦٥٢- روى علي بن ابراهيم (رحمه الله) في تفسيره قوله تعالى: «وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب» اي اعلمناهم، ثم انقطعت مخاطبة بني اسرائيل، وخاطب امة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) (لتفسدن في الارض مرتين) يعني فلاناً وفلاناً واصحابهما ونقضهم العهد (ولتعلن علواً كبيراً) يعني ما ادعوه من الخلافة: (فاذا جاء وعد اوليهما) يعني يوم الجمل (بعثنا عليكم عباداً لنا اولي بأس شديد) يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه واصحابه (فجاسوا خلال الديار) اي طلبوكم وقتلوكم (وكان وعداً مفعولًا) يعني يتمّ ويكون (ثم رددنا لكم الكرّة عليهم) يعني لبني امية على آل محمد (وامددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم اكثر نفيراً) من الحسين ابن علي (ع) واصحابه وسبوا نساء آل محمد (ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة) يعني القائم صلوات الله عليه واصحابه (ليسوؤا وجوهكم) يعني تسودّ وجوهم (وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة) يعني رسول الله واصحابه (وليتبرّوا ما علوا تتبيراً) اي يعلو عليكم فيقتلوكم، ثم عطف
[٩١٩] دلائل الامامة للطبري: ص ٢٩٦، المحجة ص ١٢٣، البرهان ج ٢: ص ٤٠٧ ح ٥، البحار ج ٥٢: ص ١٢ ب ١٨ ذيل الحديث ٦ معجم احاديث المهدي( ع) ج ٥: ص ٢٢٣ جزء منه