الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٤ - ان ظهور المهدي (ع) كان موقتاً ثم أُخّر
عشرين سنة، فقالوا: لا يأتي بالخير الا الله، فأوحى الله اليه: قل لهم: قد جعلتها عشراً، فقالوا: لا يصرفُ السوء الا الله، فأوحى الله اليهم، قل لهم: لا تبرحوا فقد اذنت لكم في فرجكم.
فبيناهم كذلك اذ طلع موسى (ع) راكباً حماراً، فأراد الفقيه ان يعرف الشيعة ما يستبصرون به، وجاء موسى حتى وقف عليهم فسلّم عليهم، فقال له الفقيه: ما اسمك؟
فقال: موسى، فقال: ابن من؟
قال: ابن عمران، قال: ابن من؟
قال: ابن قاهث بن لاوي ين يعقوب.
قال: بماذا جئت؟
قال: جئت بالرسالة من عند الله عزّ وجلّ، فقام اليه فقبّل يده ثم جلس بينهم، فطيّب نفوسهم وامرهم امره، ثم فارقهم، فكان بين ذلك الوقت وبين فرجهم بغرق فرعون اربعون سنة[٨٠٧].
٥٦٤- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن ابي حمزة الثمالي قال: سمعت ابا جعفر (ع) يقول: «يا ثابت، ان الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الامر في السبعين، فلما ان قتل الحسين (ع) اشتد غضب الله تعالى على اهل الارض، فأخره الى اربعين ومائة، فحدثناكم فأذعتم الحديث، فكشفتم قناع الستر، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتاً عندنا، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب[٨٠٨].
[٨٠٧] احاديث الامام المهدي( ع) ج ١: ح ١٦٣ ص ٢٦١، كمال الدين: ص ١٤٥ ب ٦ ح ١٢، البحار: ج ١٣ ص ٣٦ ب ٢ ح ٧ بتفاوت يسير، نور الثقلين: ج ١ ص ٧٨ ح ١٩٢
[٨٠٨] الكافي: ج ١ ص ٣٦٨ ب ٨٢ ح ١، غيبة الطوسي: ص ٢٦٣، العياشي: ج ٢ ص ٢١٨ ح ٦٩، الخزائج: ج ١ ص ١٧٨ ب ٢ ح ١١، النعماني: ص ٢٩٣ ب ١٦ ح ١٠، البرهان: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ١٩، اثبات الوصية: ص ١٣١، نور الثقلين: ج ٢ ص ٥١٠ ح ١٥٣، معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٣: ح ٧٨٨ ص ٢٦١