الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨ - مقدمة المؤلف
موسى الرضا (ع) قال: كأني بالشيعة عند فقدانهم الثالث من ولدي يطلبون المرَعى فلا يجدونه، قلت له: ولم ذلك يا ابن رسول الله؟ قال: لأن امامهم يغيب عنهم، فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون لأحدٍ في عنقه بيعة اذا قام بالسيف[٤٥].
٢٩- وبالاستاد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلا يكون لأَحَدٍ في عنقه بيعة اذا خرج، ويصلح الله عز وجل أمره في ليلة[٤٦].
٣٠- الغضائري، باسناده عن زرارة، قال: ان للقائم غيبة قبل ظهوره، قلت: لم؟ قال: يخاف القتل[٤٧].
٣١- عن أبي خالد الكابلي في حديث اختصرناه قال: سألت أبا جعفر (ع) أن يسمي القائم حتى أعرفه باسمه، فقال: يا با خالد، سَأَلتني عن اءمر لو اءن بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطّعوه بضعة بضعة[٤٨].
٣٢- النعماني: باسناده عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ان للقائم غيبة قبل أن يقوم وهو المطلوب تراثه، قلت: ولم ذلك؟ قال: يخاف اومَأ بيده الى بطنه يعني القتل.
بيان للعلامة المجلسي (رحمه الله):
قال الشيخ: لا علة تمنع من ظهوره (ع) الّا خوفه على نفسه من القتل، لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الأستتار، وكان يتحمل المشاق والأذى، فان منازل الأئمة وكذلك الأنبياء (ع) انما تعظم لتحملهم المشاق العظيمة في ذات الله تعالى.
[٤٥] البحار ١٤: ٥٢/ ٩٦، كمال الدين ج ٤١: ٢ ح ٣ و ٤ وكذلك ح ٤ ص ١٥٦
[٤٦] البحار ١٥: ٥٢/ ٩٦
[٤٧] البحار ٢٠: ٥٢/ ٩٨
[٤٨] البحار ٢١: ٥٢/ ٩٨