الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٩ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
نوح وولده سام فها انا ذا نوح وسام، الا ومن اراد ان ينظر الى ابراهيم واسماعيل فها انا ذا ابراهيم واسماعيل، الا ومن اراد ان ينظر الى موسى ويوشع فها انا ذا موسى ويوشع، الا ومن اراد ان ينظر الى عيسى وشمعون فها انا ذا عيسى وشمعون، الا ومن اراد ان ينظر الى محمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فها انا ذا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وامير المؤمنين (ع)، الا ومن اراد ان ينظر الى الحسن والحسين (ع) فها انا ذا الحسن والحسين، الا ومن اراد ان ينظر الى الأئمة من ولد الحسين (ع). فها انا ذا الائمة (ع)، اجيبوا الى مسألتي، فأني انبئكم بما نُبّئتم به وما لم تنبّئوا به.
ومن كان يقرأ الكتب والصحف فليسمع مني، ثم يبتدئ بالصحف التي انزلها الله على آدم وشيث (ع)، ويقول امة آدم وشيث هبة الله: هذه والله هي الصحف حقاً، ولقد ارادنا ما لم تكن نعلمه فيها وما كان خفي علينا، وما كان اسقط منها ويُدِّل وحُرّف، ثم يقرأ صحف نوح وصحف ابراهيم والتوراة والانجيل والزبور، فيقول اهل التوراة والانجيل والزبور: هذه والله صحف نوح وابراهيم (ع) حقاً، وما اسقط منها وبدّل وحرف منها، هذه والله التوراة الجامعة والزبور التام والانجيل الكامل وانها اضعاف ما قرأنا منها، ثم يَتلُو القرآن، فيقول المسلمون: هذا والله القرآن حقاً الذي انزله الله على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وما اسقِطَ منه وحُرِّف وبُدِّل.
ثم تظهر الدابة بين الركن والمقام، فتكتب في وجه المؤمن «مؤمن» وفي وجه الكافر «كافر» ثم يقبل على القائم (ع) رجلٌ وجهه الى قفاه، وقفاه الى صدره، ويقف بين يديه فيقول: يا سيدي انا بشير امرني ملك من الملائكة ان الحق بك وابشرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء فيقول له القائم (ع): بيّن قصتك وقصة اخيك.