الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - المرابطة في انتظار الامام المهدي (ع)
الرسول وأُولي الأمر منكم» فكان علي (ع)، ثم صار من بعد حسن، ثم من بعده حسين، ثم من بعده علي بن الحسين، ثم من بعده محمد بن علي، ثم هكذا يكون الأمر، ان الأرض لا تصلح الا بامام، ومن مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية، واحوج ما يكون احدكم الى معرفته اذا بلغت نفسه ههُنا قال: وأهوى بيده الى صدره يقول حينئذٍ: لقد كنت على امرٍ حسن[٣٠٤].
٢٢٤- روى العلامة احمد بن علي بن ابي طالب الطبرسي عن الشيخ الموثوق أبي عمرو العمري ١ قال: تشاجر القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف، فذكر ابن ابي غانم، أن أبا محمد (ع) مضى ولا خلف له، ثم انهم كتبوا في ذلك كتاباً وانفذوه الى الناحية، واعلموه بما تشاجروا فيه. فورد جواب كتابهم بخطه صلى الله عليه وعلى آبائه:
عافانا الله واياكم من الفتن، ووهب لنا ولكم روح اليقين، واجارنا واياكم من سوء المنقلب، انه انهي الي ارتياب جماعة منكم في الدين، وما دخلهم من الشك والحيرة في وُلاة امرهم، فغمنا ذلك لكم لا لنا، وساءنا فيكم لا فينا، لأن الله معنا فلا فاقة بنا الى غيره، والحق معنا فلن يوحشنا من قعد عنا، ونحن صنايع ربنا والخلق بعد صنايعنا.
يا هؤلاء ما لكم في الريب تترددون، وفي الحيرة تتمسكون، أوما سمعتم الله يقول: «يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم» أوما علمتم ما جاءت به الآثار مِمْا يكون ويحدث في ائمتكم، على الماضين والباقين منهم السلام؟
[٣٠٤] الكافي: ج ٢ ص ٢١ ح ٩، الكشي: ص ٤٢٤ الرقم ٧٩٩، الصافي: ج ١ ص ٤٦٣، البرهان: ج ١ ص ٣٨٣ ح ٨، البحار: ج ٢٣ ص ٢٨٩ ب ٤ ح ٣٥، نور الثقلين: ج ١ ص ٥٠٣ ح ٣٤٥، تنقيح المقال: ج ٢ ص ٣٦٠، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٤٩٨ ص ٧٦ و ٧٧