الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - مقدمة المؤلف
| ولا قائل حي برضوى محمدولكنه ممن | وان عابَ جهَّال مقالي | |
| مضى لسبيلهمع الطيبين الطاهرين | واكثرواعليأفضل الحالات يقفى | |
| الأولى لهم | ويخبرمن المصطفى فرع زكي وعنصر | |
الى آخر القصيدة وهي طويلة، وقلت بعد ذلك قصيدة أخرى.
| أيا راكباً نحو المدينة جسرةًاذا ما هداك | عذافرة يطوى بها كل سبسبفقل لولي | |
| الله عاينت جعفراًالا يا أمين الله وابن | الله وابن المهذبأتوب الى الرحمن ثم | |
| امينهاليك من الأمر الذي كنت | تأوبياحارب فيه جاهداً كل | |
| مطنباًوما كان قولي في ابن خولة | معربمعاندة مني لنسل المطيّبوما كان | |
| مطنباًولكن روينا عن وصي محمدبأن | فيما قال بالمتكذِّبستيراً كفعل الخائف | |
| ولي الأمر يفقد لا يريفَتُقْسَمُ أموال | المترقبتغيّبُه بين الصفيح | |
| الفقيد كأنمافيمكث حيناً ثم يتبع | المْنَصّبكنبعة جدي من الأفق | |
| تِبعةًيَسيرُ بنصر الله من بيت ربّهيسير | كوكبعلى سؤددٍ منه وامرٍ مسبّبفيقتلهم | |
| الى اعدائه بلوائهفلما روي ان ابن | قتلًا كحران مغضبصرفنا اليه قولنا لم | |
| خولة غائبوقلنا هو المهدي والقائم | نكذبيعيش به من عدله كل | |
| الذيفان قلت لا فالحق قولك والذيوأشهد | مجدبامرت فحتمٌ غير ما متعصّبعلى | |
| رَبّي ان قولك حجةبان وليّ الأمر | الناس طراً من مطيع ومذنبتطلَّع | |
| والقائم الذيله غيبة لا بد من ان | نفسي نحوه بتطربفصلى عليه الله من | |
| يغيبهافيمكث حيناً ثم يظهر حينهبذاك | متغيبفيملك من في شرقها | |
| ادين الله سراً وجهرة | والمغرّبولست وان عوتبت فيه بمعنب | |