الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٤ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
جرجيس ودانيال (ع)، وضرب سلمان الفارسي، واشعال النار على باب امير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (ع) لاحراقهم بها، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط، ورفس بطنها واسقاطها محسناً، وسم الحسن (ع)، وقتل الحسين (ع)، وذبح أطفاله وبني عمِّه وأنصاره، وسبي ذراري رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، واراقة دماء آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكل دم سُفِكَ، وكل فرج نُكِحَ حراماً، وكل رين وخبث وفاحشة واثم وظلم وجور وغشم منذ عهد آدم (ع) الى وقت قيام قائمنا (ع) كل ذلك يعدده عليهما، ويلزمهما اياه فيعترفان به، ثم يأمر بهما فيقتص منها في ذلك الوقت بمظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة، ويأمر ناراً تخرج من الارض فتحرقهما والشجرة، ثم يأمر ريحاً قلت فتنسفهما في اليم نسفاً.
قال المفضل: يا سيدي ذلك آخر عذابهما؟
قال: هيهات يا مفضل والله ليردّن وليحضرن السيد الاكبر محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والصديق الاكبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة (ع) وكل من مُحِضَ الايمان محضاً او محض الكفر محضاً، وليقتصَّنْ منهما لجميعهم حتى انهما ليقتلان في كل يوم وليلة الف قتلة، ويردَّان الى ما شاء ربهما.
ثم يسير المهدي (ع) الى الكوفة وينزل ما بين الكوفة والنجف، وعنده اصحابه في ذلك اليوم ستة واربعون الفاً من الملائكة وستة آلاف من الجن، والنقباء ثلاثمائة وثلاثة عشر نقيباً.
قال المفضل: يا سيدي، كيف تكون دار الفاسقين في ذلك الوقت؟
قال: في لعنة الله وسخطه، تخربها الفتن وتتركها جماء، فالويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر ورايات المغرب، ومن بجانب الجزيرة، ومن الرايات التي تسير اليها من كل قريب او بعيد.