الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٧ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
الارض وغربها فيسمعونه في صيحة واحدة في اذن كل رجل، فيجيئون نحوها، ولا يمضي لهم الا كلمحة بصر، حتى يكون كلهم بين يديه (ع) بين الركن والمقام.
فيأمر الله عزّ وجل النور فيصير عموداً من الارض الى السماء فيستضئ به كل مؤمن على وجه الارض، ويدخل عليه نور من جوف بيته، فتفرح نفوس المؤمنين بذلك النور، وهم لا يعلمون بظهور قائمنا اهل البيت عليه وعليهمالسلام.
ثم يُصبحون وقوفاً بين يديه، وهم ثلائمائة وثلاثة عشر رجلًا بعدّة اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر.
قال المفضل: يامولاي ياسيدي: فاثنان وسبعون رجلًا الذين قتلوا مع الحسين بن علي (ع) يظهرون معهم؟
قال: يظهر منهم ابو عبد الله الحسين بن علي (ع) في اثنى عشر الفا مؤمنين من شيعة علي (ع) وعليه عمامة سوداء.
قال المفضل: ياسيدي فبغير سنة القائم (ع) بايعوا له قبل ظهوره وقبل قيامه؟
فقال (ع): يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم (ع) فبيعته كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايع لها والمبايع له، بل يا مفضل يسند القائم (ع) ظهره الى الحرم، ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء ويقول: هذه يد الله، وعن الله، وبامر الله، ثم يتلو هذه الآية: «ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه»[٥٠٦].
فيكون اول من يقبّل يده جبرئيل (ع) ثم يبايعه وتُبايعه الملائكة ونجياء
[٥٠٦] الفتح: آية ١٠