الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤١ - انتظار الفرج عبادة
الحسين (ع) قال: تمتدُّ الغيبة بولي الله الثانيعشر من اوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة بعده، يا أبا خالد ان اهل زمان غيبته، القائلون بامامته، المنتظرون لظهوره افضل اهل كل زمان، لأن الله تعالى ذكره اعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسيف اولئك المخلصون حقاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة الى دين الله سراً وجهراً. وقال (ع): انتظار الفرج من اعظم الفرج[٤١٩].
٣١١- المفيد، باسناده عن جابر قال: دخلنا على ابي جعفر محمد بن علي (ع) ونحن جماعة بعدما قضينا نُسْكنا فودّعناه، وقلنا له: أوْصِنا ياابن رسول الله. فقال: ليُعِن قويّكم ضعيفكم، وليعطف غنيّكم على فقيركم، ولينصح الرجل اخاه كنصحه لنفسه، واكتموا اسرارنا، ولا تحملوا الناس على اعتاقنا.
وانظروا امرنا وما جاءكم عنا، فان وجدتموه في القرآن موافقاً فخذوا به، وان لم تجدوه موافقاً فردّوه، وان اشتبه الامر عليكم فقِفوا عنده، وردُّوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، فاذا كنتم كما اوصيناكم ولم تعدوا الى غيره فمات منكم ميّت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيداً، ومن ادرك قائمنا فقتل معه، كان له اجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوّاً لنا كان له اجر عشرين شهيداً[٤٢٠].
٣١٢- وبالاسناد عن صالح بن عقبة، عن ابيه، عن الباقر، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): افضل العبادة انتظار الفرج[٤٢١].
٣١٣- الاربعمائة: قال امير المؤمنين (ع): انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح
[٤١٩] البحار ج ٤: ٥٢/ ١٢٢
[٤٢٠] البحار ج ٥: ٥٢/ ١٢٣
[٤٢١] البحار ج ١١: ٥٢/ ١٢٥