الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣ - مقدمة المؤلف
ثم قال (ع): طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، اولئك منا ونحن منهم قدر ضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة وطوبى لهم، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة[٣٣].
١٩- وبالاسناد عن علي بن مهزيار قال: كتبت الى أبي الحسن (ع) أسأله عن الفرج فكتب: اذا غاب احدكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج[٣٤].
٢٠- العطار، عن سعد، عن موسى بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي (ع) يقول: كأني بكم وقد اختلفتم في الخلف مني، أما ان المُقر بالأئمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع انبياء الله ورسله ثم انكر نبوة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والمنكر لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كمن أنكر جميع الأنبياء لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا، أما ان لولدي غيبة يرتاب فيها الناس الا من عصمة الله عز وجل[٣٥].
٢١- الطالقاني، عن أبي علي بن همام قال: سمعت محمد بن عثمان العمري قدَّس الله روحه يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمد الحسن بن علي (ع) وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه (ع) أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه الى يوم القيامة وانّ من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية.
فقال (ع): ان هذا حق كما ان النهار حق.
فقيل له: يا بن رسول الله فمن الحجة والامام بعدك؟
قال: ابني محمد وهو الامام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة
[٣٣] البحار ج ٦: ٥١/ ١٥١
[٣٤] البحار ج ٢: ٥١/ ١٥٩
[٣٥] البحار ج ٦: ٥١/ ١٦٠