الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٨ - هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
باسناده عن سعد بن حذيفة، عن ابيه حذيفة بن اليمان قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم وقد نزلت عليه هذه الآية: «فأولئك الذين أنعمَ الله عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا» فأقرأ فيها (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: يانبيالله فداك ابي وامي من هؤلاء اني اجدُ الله بهم حفياً، قال: يا حذيفة أنا من النبيّين الذين انعمَ الله عليهم، أنا أوّلهم في النبوة وآخرهم في البعث، ومن الصدّيقين علي بن ابي طالب، ولما بعثني الله عزّ وجل برسالته كان أوّل من صدّق بي، ثم من الشهداء حمزة وجعفر، ومن الصالحين الحسن والحسين سيّدا شباب اهل الجنة، وحَسُنَ اولئك رفيقاً المهدي في زمانه[٣١٤].
٢٣١- روى الحافظ الحاكم الحسكاني ايضاً قال: أخبرنا عقيل بن الحسين باسناده عن عبدالله بن عباس في قوله تعالى: «ومَن يطع الله» يعني في فرائضه (والرسول) في سنّته (فأولئك مع الذين انعمَ الله عليهم من النبيّين والصدّيقين) يعني علي بن ابي طالب وكان أول من صدق برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (والشهداء) يعني علي بن ابي طالب وجعفر الطيار، وحمزة بن عبدالمطلب والحسن والحسين، هؤلاء سادات الشهداء (والصالحين) يعني سلمان وابو ذر وصهيب وبلالًا وخباباً وعماراً (وحَسُنَ اولئك) أيالائمة الأحد عشر (رفيقاً) يعني في الجنة، (ذلك الفضلَ من الله وكفى بالله عليماً) انّ منزل علي وفاطمة والحسن والحسين ومنزل رسول الله وهم فيالجنة واحد[٣١٥].
٢٣٢- روى الحافظ الحاكم الحسكاني ايضاً قال: اخبرنا ابو سعد محمد بن علي الحبري وابو بكر محمد بن عبدالعزيز الجودي، قالا: باسنادهما عن ابي أحمد داود بن سليمان قال: حدّثني علي بن موسى الرضا، قال: اخبرني أبي، عن
[٣١٤] شواهد التنزيل ج ١ ح ٢٠٩ ص ١٩٨ ط بيروت احياء الثقافة الاسلامية
[٣١٥] شواهد التنزيل ج ١ ح ٢٠٦ ص ١٩٧ ط بيروت احياء الثقافة الاسلامية