الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٣ - المرابطة في انتظار الامام المهدي (ع)
اللهعزوجل سراً وجهلًا. وقال (ع): انتظار الفرج من أعظم الفرج[٢٩٨].
٢١٨- روى آبان عن سُليم بن قيس قال: قلت: يا أمير المؤمنين، اني سمعت من سلمان والمقداد وابي ذر شيئاً من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس اشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تُخالف الذي سمعته منكم وانتم تزعمون ان ذلك باطل، أفتُرى يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معتدين ويفسرّون القرآن برأيهم؟ قال: فأقبل علي (ع) فقال لي: يا سُليم قد سألت فافهم الجواب، ان في ايدي الناس حقاً وباطلًا، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصاً وعاماً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على عهده حتى قام خطيباً فقال: ايها الناس قد كثرت عليّ الكذابة، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار، ثم كذب عليه من بعده حين توفي، رحمة الله على نبيّ الرحمة وصلى الله عليه وآله.
وانما يأتيك بالحديث اربعة نفر ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للايمان مُتصنع بالاسلام، لا يتأثم ولا يتحرّج أن يكذب على رسول الله متعمداً، فلو علم المسلمون انه منافق كذاب لم يقبلوا منه، ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا: هذا صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رآه وسمع منه وهو لا يكذب ولا يستحل الكذب على رسول الله، وقد اخبر الله عن المنافقين بما اخبر ووصفهم بما وصفهم، فقال
[٢٩٨] معجم احاديث المهدي( ع): ج ٣، ح ٧١٦ ح ١٩٤، كمال الدين: ج ١ ص ٣١٩ ب ٣١، ح ٢ وفي ص ٣٢٠، مختصر اثبات الرجعة: ح ٨، قصص الانبياء: ص ٣٦٥ ف ١٥ ح ٤٣٨، اعلام الورى: ص ٣٨٤ ف ٢، الاحتجاج: ج ٢ ص ٣١٧- ٣١٨، الخرائج: ج ١ ص ٢٦٨ ب ٥ ح ١٢، حلية الابرار: ج ٢ ص ١٣٨ ب ٢، اثبات الهداة: ج ١ ص ٥١٤ ب ٩ ف ٦ ح ٢٤٨، وفي: ج ٣ ص ٩ ب ١٧ ح ١١، غاية المرام: ص ٢٠٣ ب ٢٥ ح ٣٧، العوالم: ج ١٥ الجزء ٣ ص ٢٥٨ ب ٥ ح ١، البحار: ج ٣٦ ص ٣٨٦ ب ٤٤ ح ١، وفي: ج ٥٠ ص ٢٢٧ ب ٦ ح ٢، وفي: ٥٢ ص ١٢٢ ب ٢٢ ح ٤، منتخب الأثر: ص ٢٤٣ ف ٢ ب ٢٤ ح ١