الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٨ - المرابطة في انتظار الامام المهدي (ع)
قوله تعالى: «يا أيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردّها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان أمر الله مفعولًا»[٢٩٣].
٢١٥- محمد بن ابراهيم النعماني في الغيبة: باسناده عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ابي المقدام وجابر بن يزيد الجعفي قال: قال ابو جعفر محمد بن علي الباقر (ع): يا جابر الزم الأرض فان تحرّك يداً ولا رجلًا حتى ترى علامات اذكرها لك ان ادركتها: أوّلها اختلاف ولد فلان (بني العباس) وما اراك تدرك ذلك، ولكن حدِّث به بعدي، ومنادٍ ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن، ومارقة تمرق من ناحيه الترك، فيعقبها هرج الروم، ويستقبل اخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وتستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل ارض من ناحية المغرب، فأول ارض تخرب ارض الشام، ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن مَعَه، ثم يقتل الأصهب، ثم لا يكون له همة الا الاقبال نحو العراق، ويمرّ جيشه بقرقيسا فيقتتلون بها، فيقتل من الجبارين مائة الف، ويبعث السفياني جيشاً الى الكوفة وعدّتهم سبعون الفاً فيصيبون من اهل الكوفة قتلًا وصلباً وسَبْياً، فبينما هم كذلك اذ اقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّاً حثيثاً ومعهم نفر من اصحاب القائم (ع)، ويخرج رجل من موالي اهل الكوفة في صنعاء فيقتله امير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة، ويبعث السفياني بعثاً الى المدينة فينفر المهدي (ع) منها الى مكة، فيبلغ امير جيش السفياني بأن المهدي (ع)، قد خرج الى
[٢٩٣] النساء: ٤٧