الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
يا أيها الناس من يُحاجّني في نوح فأنا اولى الناس بنوحٍ.
يا أيها الناس من يُحاجّني في ابراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم.
يا أيها الناس من يُحاجّني في موسى فأنا أولى الناس بموسى.
يا أيها الناس من يُحاجّني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى.
يا أيها الناس من يُحاجّني في محمدٍ فأنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
يا أيها الناس من يُحاجّني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ثم ينتهى الى المقام فيصلي عنده ركعتين، ثم ينشهد الله حقّه.
قال ابو جعفر (ع): هو والله المضطر في كتاب الله، وهو قول الله: «أمّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض» وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض، فيكون اول خلق الله يبايعه جبرئيل، ويبايعه الثلثمائة والبضعة عشر رجلًا.
قال: قال ابو جعفر (ع): فمن ابتلي فى المسير وافاه في تلك الساعة، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، ثم قال: هو والله قول علي بن ابي طالب (ع): المفقودون عن فرشهم، وهو قول الله: «فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا ياتِ بكم الله جميعاً» اصحاب القائم الثلثمائة وبضعة عشر رجلًا.
قال: هم والله الأمة المعدوده التي قال الله في كتابه: «ولئن أخّرنا عنهم العذاب الى امة معدودة» قال: يُجمعون في ساعةٍ واحدٍ قزعاً كقزع الخريف، فيدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيجيبه نفر يسير، ويستعمل على مكة، ثم يسير فيبلغه ان قد قُتل عامله فيرجع اليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئاً يعني السبي.