الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٢ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
١١١- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن المفضل بن عمر قال: قال ابو عبدالله (ع): لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من اصحاب القائم (ع)، قوله عزّ وجل: «أينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعاً» انهم ليُفتقدون عن فُرشهم ليلًا فيصبحون بمكة، وبعضهم يسير في السحاب يُعرف باسمه واسم ابيه وحليته ونسبه.
قال: قلت: جُعلت فداك ايّهم اعظم ايماناً؟
قال: الذي يسير في السحاب نهاراً[١٥٣].
١١٢- روى العياشي عن عبدالأعلى الجبلي (الحلبي) قال: قال ابو جعفر (ع): يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب، ثم أومأ بيده الى ناحية ذي طوى حتى اذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض اصحابه، فيقول: كم انتم هاهنا؟ فيقولون نحو من اربعين رجلًا، فيقول: كيف انتم لو قد رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه.
ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم أشيروا الى ذوي اسنانكم وأخياركم عشيرةً، فيشيرون له اليهم فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، ويعدهم الى الليلة التي تليها.
ثم قال ابو جعفر (ع): والله لكأني انظر اليه وقد اسند ظهره الى الحجر، ثم ينشد الله حقّه ثم يقول: يا أيها الناس من يحاجّني في الله فأنا أولى الناس بالله ومن يحاجّني في آدم فأنا أولى الناس بآدم.
[١٥٣] كمال الدين: ج ٢ ص ٦٧٢ ب ٥٨ ح ٢٤، الصافي: ج ١ ص ١٥، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٩٣ ب ٣٢ ف ٥ ح ٢٤٦، البرهان: ج ١ ص ١٦٢ ح ٦، المحجة: ص ٢١، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٢٣ ح ٣٥، البحار: ج ٥٢ ص ٢٨٦ ب ٢٦ ح ٢١، نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٩ ح ٤٢٥. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥ ح ١٤٥٤ ص ٣١- ٣٢