التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٦٩ - (٢) فوائدها وأهدافها وأغراضها وغاياتها
معرفة النّص وآلياته، بل ((إنّ غايتها هي فتح المسار الاتصالي بين الوعي واللاوعي حتى تحقّق القراءة وظيفتها العلاجية))([١٦٩]). وزيادة على ما تقدّم من وظائف النظرية وأهدافها وغاياتها.. إلخ، يمكن حصر بعضها في النقاط آلاتية:
(أ) أنّها تنفع في معرفة مكونات النّص ومعرفة مُتلقّيه.
(ب) أنّها تؤسّس تأريخ تلقّي الأدب([١٧٠]).
(ج) أنّها تفيد في معرفة أبعاد الرؤية المختلفة في العملية الجدلية بين النّص وجمهوره، وفي معرفة سعة سلطة الرؤية في تكوين الأساليب بأنواعها، ومنها الأساليب البلاغية وأشكالها.
(د) نافعة لتوجيه القارئ في كيفية قراءة النّصوص من خلال آليات إجرائية تجعله مُنْدمِجاً في القضية التفسيرية.
(هـ) مفيدة لمعرفة تلقّي النّصوص، وتمييز جيّدها من رديئها من حيثُ مناطقُ القوة والتماسك والالتحام والانسجام في بِنية النّص، ولمعرفة أصناف مُتلقّيها ومستوياتها([١٧١]).
(و) تساعد المُتلقّي في إطلاق مُمكناته الفكرية والثقافية، وطاقاته الذهنية، من خلال ما تعطيه من حرية تكاد تظل إلى حد اللامحدودية في قراءة
[١٦٩] دليل النَّاقد الأدبيّ: ٢٨٩.
[١٧٠] ينظر: المقامات والتلقّي: ١٩. وينظر: التلقّي النقديّ (بحث): ٢٦.
[١٧١] ينظر: التلقّي والتأويل - بيان سلطة القارئ في الأدب: ١١٢- ١١٣. وينظر أيضاً: التلقّي والتأويل- مقارنة نسقية -: ١٥٧ وما بعدها.