التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٥٣ - (هـ) المُستويات العامّة (البُعْد الهامشيّ)
الروائيّ([٣٨٤]). إذ عثرتْ عليها الدراسة في أثناء متابعتها لحركة الشَّارح القرآئية للصّحيفة السّجاديّة.
إلى هنا تُنْهي الدراسة جولتها حول المُتلقّي الأُنموذجيّ للصّحيفة السّجاديّة, الذي إنماز عن سائر مُتلقّي الصّحيفة السّجّاديّة بتلقّيه المركزيّ من حيثُ تقبّله مستويات عدّة من علوم العربيّة مشفوعةً بمستويات بُعْده الهامشيّ ذي المحورية القصديّة المُوجّة نحو تأدية البُعْد المركزي في دائرة التلقّي كما تعتقد, وهو يختلف مع المُتلقّي المُسْتهدِف الذي تأتي دراسته في الفصل التَّطبيقي الثّاني إن شاء اللهُ بحوله وتوفيقه. ويختلف عن المُتلقّي الوسيط الذي ستقوم الدراسة ببحثه بعد هذا الفصل آنف الذكر؛ أي: فصل القارئ المُسْتهدِف عند تلقّي القدماء.
فالمُتلقّي الأُنموذجيّ للصّحيفة السّجّاديّة, إِذَاً: هو ذو صفات خاصّة تلبستْ فيه، استطاعت الدراسة كشفها من خلال متابعتها لحركات المُتلقّي كلّها في أثناء شرحه، وكما ورد ذكر هذا مفصّلاً في موضوع الآليات الإجرائية التعاضدية التي اعتمدتها في بحث المُتلقّين وتصنيفهم.
وهذا المُتلقّي كما تزعم الدراسة هـو مُتلقٍّ ((رفيع المستوى مسلّح بأرقى
[٣٨٤] ينظر: نفسه: ٢/ ١٤، ١٨٤، ٢٢٩؛ وينظر: ٣ / ٢٤، ٣٨، ٧٥، ٨٨، ٨٩، ١٢٤؛ وينظر: ٤/ ١١، ١٢، ١٤، ٢٨، ٣٩، ٤٨، ٧٦، ٨٣، ٩٦، ٢٣٥؛ وينظر: ٥ / ٢٣، ٥٤، ٥٧، ٧٥، ٧٧، ٨٦، ٩٣، ٩٥، ١١٤، ١٢٢، ١٤٧، ١٥٨، ١٦٥، ١٩٤، ٢٢١، ٢٢٥، ٢٢٨.