التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٧٥ - (١) التلقّي الخارجي للقارئ
ومِنْ ثَمَّ يعبّر الباحث عن فشل توقّعاته، ممّا يضطرّه إلى إلحاقها بالمشكلات التي واجهته، معلناً: ((وقد كانت من أهم المشكلات التي واجهتها في هذه الدِّراسة هي عدم وجود تحقيق علميّ للصَّحيفة السَّجَّاديّة يستند إلى أصول التَّحقيق، من إخراج ومقابلة بين النُّسخ، عدا إشارات في مقدّمات من ادّعى تحقيقها. وعدم وجود فهرسة لألفاظها وتراكيبها، كحال (القرآن، والحديث، ونهج البلاغة)، تلك التي تعدّ مفاتيح تيسير البحث، الأمر الذي اضطرّني إلى وضع فهرسة لتراكيبها وجملها وظواهر أجزائها))([٦٧١]).
يبدو للدّراسة أنَّ الباحث واهم في إعلانه الذي أدّى به إلى فشل توقّعاته، من حيثُ إنّه ادّعى اِنتفاء وجود تحقيق علميّ للصَّحيفة، وكذا عدم وجود فهرسة لألفاظها، في حين هناك على المُستوى التَّحقيقيّ، تحقيقانِ علميَّانِ غاية العلميّة وهما: تحقيق عليّ أنصاريان, وقد اعتمدته الدّراسة في بحثها، وتحقيق السَّيّد مُحمّد جَواد الحُسينيّ الجَلاليّ، ناهيك عن تحقيقات أُخَر، بيّنتها الدّراسة في تمهيدها عن تأريخ التلقّي للصَّحيفة السَّجَّاديّة([٦٧٢]).
أمّا على المستوى الفهرسة فهناك: (المُعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة)([٦٧٣]), الذي وضعه السَّيّد عليّ أكبر القرشيّ, وهو متلقٍّ وسيط في المبحث الأوّل من هذا الفصل نفسه، وقد اعتمدته الدّراسة في بحثها أيضاً،
[٦٦٦] نفسه: (د).
[٦٦٧] ينظر: الفصل الأوّل عند التَّمهيد الأوّل.
[٦٦٨] قام بتحقيقه عليّ أنصاريان، وألحقه بنسخته المحقّقة.! كما بينتِ الدّراسة فيما سبق!.