التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٧٤ - (١) التلقّي الخارجي للقارئ
ولهذا يطلق مفتاح استهدافه الموضوع، قائلاً: ((ولأهمية هذا الأثر القدّسيّ ارتأيت أن أدرس فيه موضوعاً، فكان واقع الانتخاب على موضوع (الجملة في الصّحيفة السّجّاديّة-دراسة دلالية)))([٦٦٧]). ومِنْ ثَمَّ يصرّح باستيعابه للآفاق ودراستها مع الاِنصهار والاِندماج فيها، فيقول: ((ولما كانت دلالة الجملة تقوم على أساس النَّظرة في المعنى التي يمثلها (نحو المعاني أو معاني النَّحو)، أي: النَّحو الدّلاليّ القائم على أساس حسن التَّخير في عِلْمي النَّحو والمعاني في البلاغة، كنت مستنداً في الدّراسة إلى ما قاله النَّحويُّون والبلاغيُّون، مستشهداً ببعض الأمثلة التي استشهدوا بها، (...) ومِنْ ثَمَّ كانت مصادر الدّراسة متنوّعة وهي: القرآن الكريم، وكتب النَّحو، والبلاغة القديمة، وما كان يمت إلى هذينِ العِلْمينِ (النَّحو، والبلاغة) بسبب، مع الاِستعانة بأهمّ شرح للصَّحيفة السَّجَّاديّة وهو شرح رياض السَّالكين للسَّيّد عليّ خان المَدنيّ))([٦٦٨]).
وبعد هذا ينبّه القرّاء على اندماجه في البحث الأكاديمي، لدراسة أُخْرى طبّقت على نصّ الصّحيفة السّجّاديّة، قائلاً: ((والجدير بالإيماء أنّ الصّحيفة السّجّاديّة لم تدرس دراسة أكاديميّة علميّة خلا دراسة واحدة وهي (دراسة أسلوبية)([٦٦٩])))([٦٧٠]).
[٦٦٢] الجملة في الصّحيفة السّجّاديّة، مقدّمة الباحث: (ب).
[٦٦٣] المكان نفسه.
[٦٦٤] سعتِ الدّراسة إلى الحصول على هذه الرِّسالة مِراراً وتَكراراً؛ حتّى وصل الأمر بباحثها أنه إلتقى الدكتور المشرف عليها في شهر كانون الثاني من عام ٢٠٠٧م، وأوصاه، ووعده خيراً، ولم تصل إلى يومنا هذا!.
[٦٦٥] الجملة في الصّحيفة السّجّاديّة: مقدمة الباحث، ص(ب).