هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٨ - رابعاً سر العلاقة بين غضب الله تعالى وغضب فاطمة عليها السلام
يعني المشركين الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم وهم قوم محمد صلى الله عليه وآله ليس فيهم من اليهود والنصارى أحد وتصديق ذلك قول الله عز وجل:
(وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ)([٦١]).
(كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ)([٦٢]).
(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ)([٦٣]).
ليس فيهم اليهود الذين قالوا: عزير ابن الله ،ولا النصارى الذين قالوا: المسيح ابن الله.
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّـهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّـهِۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ)([٦٤]).
سيدخل الله اليهود والنصارى النار ويدخل كل قوم بأعمالهم، وقولهم:
(وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ)([٦٥]).
إذ دعونا إلى سبيلهم ذلك قول الله عز وجل فيهم حين جمعهم إلى النار:
[٦١] سورة الحج، الآية: ٤٢.
[٦٢] سورة الشعراء، الآية: ١٧٦.
[٦٣] سورة الشعراء، الآية: ١٦٠.
[٦٤] سورة التوبة، الآية: ٣٠.
[٦٥] سورة الشعراء، الآية: ٩٩.