هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٧ - رابعاً سر العلاقة بين غضب الله تعالى وغضب فاطمة عليها السلام
فهذا مشرك وأنزل في (سورة) تبارك:
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ)([٥٦]).
فهؤلاء مشركون وأنزل في الواقعة:
(وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ)([٥٧]).
فهؤلاء مشركون وأنزل في الحاقة:
(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْۜ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ الْعَظِيمِ)([٥٨]).
فهذا مشرك، وأنزل في طسم:
(وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ)([٥٩]).
جنود إبليس ذريته من الشياطين وقوله:
(وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ)([٦٠]).
[٥٦] سورة الملك، الآيتان: ٨ و ٩.
[٥٧] سورة الواقعة، الآية: ٩٢.
[٥٨] سورة الحاقة، الآية: ٢٥ ــ ٣٣.
[٥٩] سورة الشعراء، الآية: ٩١.
[٦٠] سورة الشعراء، الآية: ٩٩.