هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٨ - المسألة الأولى الآيات العامة لبيان منزلة أهل البيت عليهم السلام في سورة البقرة ومما فيهم فاطمة عليها السلام
٣ ــ قال تعالى:
( وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهيم* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنين)([١١٧]).
٤ ــ قال تعالى:
( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُني إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرين)([١١٨]).
٥ ــ قال تعالى:
( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)([١١٩]).
٦ ــ قال تعالى:
( وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوني وَ أُمِّيَ إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما في نَفْسي وَ لا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب)([١٢٠]).
وغيرها من الآيات الكريمة التي جاءت منفردة في الدلالة والخصوصية والحكم لبعض الأنبياء والمرسلين عليهم السلام وذلك حسبما تقتضيه الإرادة الإلهية وتشخيصها للمصلحة والمنفعة التي تقود إلى هداية الناس.
ومن هنا:
[١١٧] سورة الصافات، الآيتان: ١٠٤ و ١٠٥.
[١١٨] سورة الصافات، الآية: ١٠٢.
[١١٩] سورة مريم، الآية: ١٢.
[١٢٠] سورة المائدة، الآية: ١١٦.