هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٦ - أولاً إن من الظواهر التي رافقت حياة فاطمة عليها السلام فكانت سُنّة في الأمة؛ التكبير على العرائس
ولذلك: أرجعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المقامات الأخروية لتتبصر بما أعد الله لها في الآخرة على مرارة الحياة الدنيا كما دل عليه حديث عمران بن حصين؛ فضلاً عن ظهور آية من آيات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما دعا لفاطمة عليها السلام فذهب عنها الجوع كما ينص حديث جابر.
المسألة الرابعة: ما سنّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفعال فاطمة عليها السلام أو ما رافق حياتها فكان من السُنّة
إن المتصفح لحياة الزهراء عليها السلام يجد أن هناك بعض المظاهر التي رافقت هذه الحياة فكانت محل اهتمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاجراها سُنّة تعبدية في أمته، وهي كالآتي:
أولاً: إن من الظواهر التي رافقت حياة فاطمة عليها السلام فكانت سُنّة في الأمة؛ التكبير على العرائس
فقد أخرج الشيخ الصدوق رحمه الله عن جابر بن عبد الله، في حديث يصف فيه زواج فاطمة، فمما جاء فيه، أنه قال:
(فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببغلته الشهباء وثني عليها قطيفة وقال لفاطمة عليها السلام:
«أركبي».
وأمر سلمان أن يقودها والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجبة فإذا هو جبرائيل عليه السلام في سبعين ألفاً وميكائيل في سبعين ألفاً.