هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٨ - ثانياً حديث الشجنة
١ ــ فقد رواه أحمد بهذا اللفظ:
(عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة: أن حسن بن حسن بعث إلى المسور يخطب ابنة له فقال:
قل له يوافيني في وقت قد ذكره فلقيه فحمد الله المسور، وقال: ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إليّ من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم قال:
«فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها وإنه يقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي وسببي».
وتحتك ابنتها ولو زوجتك قبضها ذلك، فذهب عاذراً له)([٥١٦]).
٢ ــ وأخرجه الحاكم النيسابوري بالسند المذكور، عنه صلى الله عليه وآله وسلم، قال:
«إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها».
وأردفه الحاكم بقوله: وهذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)([٥١٧]).
٣ ــ وأخرجه الحميري رحمه الله في قرب الإسناد (عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن أبيه الإمام الباقر عليه السلام قال:
«لما ولي عمر بن عبد العزيز أعطانا عطايا عظيمة».
[٥١٦] مسند أحمد بن حنبل: ج٤، ص٣٣؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٠، ص٢٥، حديث ٣٠؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص٣٢٨؛ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ج٢، ص٧٦٥، حديث ١٣٤٧.
[٥١٧] المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج١١، ص٤٢، حديث ٤٧١٧؛ نثر الدرّ: ج١، ص٣٤٣؛ المناقب لابن شهر: ج٣، ص٣٣٢.