هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٧ - جيم استخدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأمثلة في إرشاد الناس إلى الحكم الشرعي تلازماً مع المنهج القرآني
«الحسن والحسين».
ثم مكث ملياً وقال:
«فاطمة هذ الزهرة، وعترتي أهل بيتي هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض»)([٤٦٤]).
ولعل الكلمة الطيبة التي ضربها الله مثلاً في القرآن هي محمد وأهل بيته عليهم السلام وذلك أن القرآن قد أطلق على عيسى وغيره لفظ(الكلمة)، كما في قوله تعالى:
١ ــ قال تعالى:
(...الْمَسيحُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْه...)([٤٦٥]).
وكما في ذرية إبراهيم الخليل عليه السلام.
٢ ــ قال تعالى:
(وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ ...)([٤٦٦]).
إذن:
الحكمة في استخدام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم للأمثال كمنهج إرشادي في بيان مراد الشيعة وتفريغها لأهل البيت عليهم السلام وتحديد منزلتهم
[٤٦٤] الأمالي: ص٥١٦ ــ ٥١٧.
[٤٦٥] سورة النساء، الآية: ١٧١.
[٤٦٦] سورة الزخرف، الآية: ٢٨.